المحكمة تستمع لوالد الطالب المتهم بمقتل شرطي حرقاً بالمولتوف

قال والد الطالب (عاصم عمر) الذي يواجه الاتهام بمقتل الشرطي (حسام) حرقاً في أحداث مظاهرات جامعة الخرطوم الرافضة لبيع مباني الجامعة عند مثوله شاهداً بالقضية بمحكمة الخرطوم شمال إنه كان يعمل في ما سبق مديراً لمطار النيل الأزرق ونائب مدير لمطار الخرطوم الدولي، وأن المتهم ابنه من زوجته الأولى وكان طالباً في جامعة بحري، وتم فصله بسبب السياسة، مشيراً إلى أن ابنه المتهم ينتمي لحزب المؤتمر السوداني الذي يقيم نشاطه السياسي بجامعة الخرطوم ، وأكد الشاهد لدى القاضي المشرف عابدين حمد ضاحي أمس أن ابنه كان يوم الحادث يعمل في صيانة منزلهم، وبعد مرور عدة أيام اختفى، وأنهم ظلوا يبحثون عنه في أقسام الشرطة، وبعد فترة تم إخباره أن ابنه معتقل في قسم الأوسط، نافياً أن يكون لدى ابنه ملابس برتقالية كالتي أكد شهود الاتهام في ما سبق أن المتهم كان يرتدي ملابس برتقالية، ونافياً علاقة المتهم بالجريمة، وتابع في حديثه أن المتحري لم يأخذ أقواله التي تؤكد وجود ابنه يوم الحادث بالمنزل .

وتعود حيثيات البلاغ بوجود شغب في جامعة الخرطوم إثر أنباء عن بيع الجامعة وتدخل قوات الشرطة لفرض النظام وتفريق الشغب، وتمركزت قوة من وحدة عمليات مكافحة الشغب التي يوجد فيها المجني عليه على جانب الطريق، وتربص بهم المتهم يحمل قنبلة “ملتوف حارق” وقذفها ناحية العربة التي تقل أفراد الشرطة مما تسببت في اندلاع نيران في العربة، وأصيب فيها (12) جندياً بإصابات خطيرة، وتم إسعافهم للمستشفى، لكن المجني عليه توفي متأثراً بجراحه فيما تمت معالجة المتبقين ، وأفاد التقرير الطبي بعد إصدار أمر النيابة بإحالة الجثة للمشرحة أﻥ ﺍﻟﺤﺮﻭﻕ ﻟيست حروقاً ﻋﺎﺩﻳﺔ ﻭﻻ ﻳﻤﻜﻦ أﻥ تهتك ﺍلأﻧﺴﺠﺔ بهذا الحجم ﻣﺎ لم ﺗكن مادة الحارق معدلة، ودوّن بلاغ في مواجهته، وباشرت الشرطة الإجراءات، وألقت القبض على الطالب عاصم عمر وبعد التحري معه وجهت له النيابة تهمة القتل العمد .

الخرطوم : سوزان خيرالسيد – الصيحة

Exit mobile version