سودافاكس ـ تعثر شركة مطارات السودان المحدودة في الوفاء بالتزاماتها المالية تجاه منسوبيها أعاد إلى السطح الحديث حول أوجه إيرادات خرجت من يد الشركة دون مبررات واضحة، ودون أن تُعلن عائداتها من الشراكات مع القطاع الخاص أو تكشف عن مردودها الفعلي لو تولت إدارة هذه الموارد بنفسها. ومن أبرز هذه الموارد التي آلت إلى القطاع الخاص :
- إدارة صالات كبار الزوار :
كانت تدر موارد معتبرة على الشركة، وقد أدارتها بكفاءة عالية، لكن أُسندت إلى شركة خاصة دون مبرر مقنع. -
الباصات الناقلة للركاب بين الطائرات والصالات :
رغم أن منسوبي الشركة والسلطة يتولون جميع الإجراءات، اكتفت الشركة الخاصة بنقل الركاب فقط. علماً بأن مطارات السودان قادرة على استيراد وتشغيل الباصات بنفسها دون الحاجة لشركة خارجية. -
رسوم السيارات بالساحات الخارجية :
تُحصّلها شركة خاصة، بينما كان يمكن أن تكون مصدر دخل مباشر للشركة. -
نظام الحجز بالمطارات :
أُسند إلى شركة خاصة رغم امتلاك إدارة نُظم المعلومات بالشركة كوادر مؤهلة قادرة على تشغيله بكفاءة. -
الإعلانات داخل صالات المطارات :
كان يمكن أن تشرف عليها إدارة الإعلام والعلاقات العامة لتوفير مداخيل جيدة، لكنها ذهبت أيضاً للقطاع الخاص.
إضافة إلى ذلك، تمتلك الشركة إدارة هندسية متخصصة قادرة على تولي مهام التأهيل والصيانة، لكن جزءًا كبيرًا من العمل يُحال إلى القطاع الخاص، مما يشكل ضغطًا إضافيًا على موارد الشركة.
بصفة عامة فإن شركة مطارات السودان المحدودة وبما انها حكومية فإنها مطالبة بالكشف عن كيف ذهبت إدارة هذه الموارد الي القطاع الخاص ،وهل العائد من ذلك مجزٍ أم من الأفضل أن تعود ادارتها الي شركة مطارات السودان لتزيد من إيراداتها غير الطيرانية.
طيران بلدنا
