قطر : شعرنا بالخيانة و الخذلان بعد استهداف دول الخليج عقب اندلاع الحرب

وصف رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، الضربات الإيرانية التي استهدفت عدداً من دول الخليج بأنها «سوء تقدير خطير»، مؤكداً أن تداعياتها كانت مدمرة وأدخلت المنطقة في مرحلة شديدة الحساسية.

وفي تصريحات لشبكة Sky News، قال المسؤول القطري إن الشرق الأوسط يمر حالياً بـ«فترة صعبة للغاية»، مشيداً في الوقت نفسه بكفاءة ومهنية قوات الدفاع والأمن في التعامل مع التطورات الأمنية الأخيرة.

السعودية تحدد الموعد النهائي لدخول وخروج حاملي تأشيرة العمرة

عراقجي: على أمريكا تعويضنا عن خسائر الحرب

المملكة: إيران لم تُوفِ بوعودها وواصلت اعتداءاتها

وأوضح أن الدوحة شعرت بقدر كبير من «الخذلان» بعد اندلاع الحرب، مشيراً إلى أن قطر وعدداً من دول الخليج تعرضت لهجمات بعد نحو ساعة واحدة فقط من بدء التصعيد، رغم تأكيدها مسبقاً أنها لن تشارك في أي عمليات عسكرية ضد جيرانها.

وأضاف أن الهجمات كانت غير متوقعة من جانب إيران، لافتاً إلى أن بلاده حرصت دائماً على الحفاظ على علاقات جيدة مع طهران، إلا أن المبررات التي قُدمت لتلك الضربات «غير مقبولة على الإطلاق».

ودعا الشيخ محمد بن عبد الرحمن إلى ضرورة خفض التصعيد في المنطقة، مؤكداً أن استمرار العمليات العسكرية لن يؤدي إلا إلى تعميق الأزمة، وأن الحل الدبلوماسي يظل المسار الوحيد القادر على احتواء التوتر.

كما شدد على أن دعوته للتهدئة لا تقتصر على إيران فقط، بل تشمل أيضاً الولايات المتحدة، محذراً من أن استمرار التصعيد قد يقود إلى حرب واسعة تتجاوز آثارها حدود الخليج.

وفيما يتعلق بطبيعة الأهداف التي تعرضت للقصف، نفى رئيس الوزراء القطري أن تكون الضربات قد استهدفت مواقع عسكرية فقط، موضحاً أن منشآت مدنية من بينها مطارات دولية ومرافق مياه وبنية تحتية للغاز كانت ضمن الأهداف.

وأشار إلى أن نحو 25% من الهجمات طالت منشآت مدنية، متسائلاً عن مبرر استهدافها، ومؤكداً أن تداعيات الأزمة لن تظل محصورة داخل المنطقة، خصوصاً أن قطر توفر نحو 20% من إمدادات الغاز العالمية، إضافة إلى كونها من كبار منتجي الأسمدة، ما قد ينعكس على أسواق الطاقة والغذاء حول العالم.

 

Exit mobile version