طبيبة سورية تُقتل في ألمانيا بسبب رفضها الزواج

سودافاكس – هزّت جريمة مروّعة أوساط الجالية السورية في ألمانيا وأشعلت موجة غضب عارمة على منصات التواصل الاجتماعي، بعد مقتل الطبيبة الشابة روزا أنس الحريري في الحادي عشر من مارس الجاري، على يد شاب سوري يُدعى مالك المقداد، عقب رفضها المتكرر طلبه الزواج منها.

مأساة نيرة أشرف تتكرر.. مقتل موظفة على يد زميلها في جامعة القاهرة بعد رفضها الزواج منه

وتنحدر الضحية من بلدة إبطع في ريف درعا الأوسط، مواليد 2001، لأب سوري وأم أوكرانية. تخرّجت من كلية الطب البشري بجامعة دمشق بتفوق، قبل أن تغادر إلى ألمانيا عام 2025 ساعيةً إلى استكمال تخصصها وبناء مستقبلها المهني، حيث نجحت في اجتياز اختبارات معادلة الشهادة الطبية وبدأت ممارسة العمل في المجال الصحي.

وبحسب التقارير المتداولة، تعرّفت الحريري على المتهم الذي ساعدها في بعض المعاملات والترجمة، فحاول مع مرور الوقت التقرب منها وتكرّر طلب الزواج منها أكثر من مرة، قبل أن يُقدم على ارتكاب جريمته إثر رفضها القاطع.

قبيلة المتهم تُدين وتتبرأ.. والقضية تُشعل الرأي العام السوري

وفي تطور لافت، أصدر مجلس شورى قبيلة المقداد بياناً أعرب فيه عن حزنه العميق لمقتل الطبيبة، وأدان الجريمة بشكل صريح، معلناً تبرّؤه من المتهم في حال ثبوت التهم بحقه، ومطالباً بعدم الانجرار وراء الشائعات المتداولة على مواقع التواصل.

وتصدّرت القضية المشهد الرقمي السوري، وسط موجة واسعة من الغضب والحزن طالبت بالكشف الكامل عن ملابسات الجريمة ومحاسبة المتورطين، في مشهد أعاد إلى الواجهة نقاشات حادة حول جرائم الرفض وتداعياتها المأساوية على النساء في المهجر.

Exit mobile version