أعلنت السلطات في أفغانستان مقتل أكثر من 400 مدني جراء قصف استهدف مستشفى مخصصاً لعلاج الإدمان في العاصمة كابل، في حادثة نُسبت إلى باكستان، وسط إدانات إقليمية متصاعدة.
وقال المتحدث باسم الحكومة الأفغانية، ذبيح الله مجاهد، إن القصف الذي وقع خلال الليل أدى إلى سقوط عدد كبير من الضحايا المدنيين، مشيراً إلى أن معظم القتلى من نزلاء المستشفى.
تصعيد إقليمي يثير التساؤلات حول أولويات الهجمات الإيرانية
الصين تحذر من تدهور العلاقات مع الولايات المتحدة
ونشر مجاهد عبر منصة إكس صورة جماعية لمرضى المستشفى قبل الهجوم، معتبراً أن ما حدث يمثل استهدافاً مباشراً لمدنيين، ومؤكداً أن هذه الحادثة “لن تمر دون رد”.
وأوضح أن الضربات استهدفت موقعين في ولاية قندهار، أحدهما جزء من مركز علاج الإدمان، بينما أصاب الموقع الآخر حاوية فارغة.
إدانة هندية
من جانبها، أدانت الهند الهجوم بشدة، ووصفت وزارة خارجيتها القصف بأنه “عمل غير إنساني” استهدف منشأة طبية، مؤكدة أن الهجوم يمثل انتهاكاً واضحاً لسيادة أفغانستان وتهديداً للاستقرار الإقليمي.
وجاء في البيان أن استهداف المرافق الطبية والمدنيين لا يمكن تبريره تحت أي ظرف، داعية المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم ومحاسبة المسؤولين عن الهجوم.
كما قدمت الهند تعازيها لأسر الضحايا، في وقت تشهد فيه العلاقات بين الهند وباكستان توتراً مستمراً على خلفية ملفات أمنية وإقليمية.
