تصعيد خطير : اغتيال لاريجاني وقائد «الباسيج» في غارات على طهران

أعلن الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، مقتل رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني وقائد قوات «الباسيج» غلام رضا سليماني، في غارات جوية استهدفت العاصمة طهران خلال الليلة الماضية، في ظل التصعيد العسكري المستمر بين إسرائيل وإيران.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، في بيان عبر منصة إكس، إن العمليات العسكرية ستتواصل “بقوة ضد قادة النظام الإيراني”، دون صدور تأكيد رسمي من الجانب الإيراني حتى الآن بشأن مقتل المسؤولين.

أكثر من 400 قتيل في قصف باكستاني والهند تدين

نيمار يكسر الصمت: خيبة أمل بعد الغياب .. لا استطيع السكوت

وكانت تقارير إعلامية إسرائيلية قد أفادت في وقت سابق بأن لاريجاني كان من بين الأهداف الرئيسية للغارات، مشيرة إلى أن فرص نجاته كانت ضئيلة، وفق ما نقلته القناة 12 الإسرائيلية.

شخصيات بارزة في دائرة القرار

ويُعد علي لاريجاني من أبرز الشخصيات السياسية في إيران، حيث شغل منذ أغسطس 2025 منصب رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي، ولعب دوراً محورياً في صياغة السياسات الأمنية والعسكرية للبلاد.

وينتمي لاريجاني إلى عائلة سياسية مؤثرة داخل النظام الإيراني، واكتسب نفوذاً متزايداً خلال الفترة الأخيرة، خاصة بعد مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي، ليصبح من الأسماء البارزة داخل الدائرة المقربة من المرشد الجديد مجتبى خامنئي.

تصعيد واغتيالات متتالية

وتأتي هذه التطورات في سياق تصعيد عسكري واسع، حيث كانت الضربات التي شنتها إسرائيل والولايات المتحدة في بداية المواجهات، في 28 فبراير الماضي، قد أسفرت عن مقتل عدد من كبار القادة الإيرانيين، من بينهم قائد الحرس الثوري محمد باكبور، ورئيس أركان القوات المسلحة عبد الرحيم موسوي، إضافة إلى وزير الدفاع عزيز نصير زادة.

كما توعدت إسرائيل في وقت سابق باستهداف شخصيات قيادية بارزة، من بينها رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، والقادة العسكريون أمير حاتمي وأحمد وحيدي، إضافة إلى علي عبد اللهي.

 

Exit mobile version