كثيراً ما تتشكّل حصوات الكلى في صمت تام، لا يشعر بها صاحبها حتى تبدأ في التحرك داخل المسالك البولية، فتنقلب حياته رأساً على عقب. وتتباين حدة الأعراض من شخص لآخر تبعاً لحجم الحصوة وموضعها، غير أن ثمة علامات تحذيرية لا ينبغي للرجل أن يتجاهلها.
طبيبة سورية تُقتل في ألمانيا بسبب رفضها الزواج
العلامات السبع التي يجب أن تعرفها
- ألم مفاجئ في أسفل الظهر أو الجانب: يُعدّ ألم الخاصرة الحاد الصارخ أبرز العلامات وأكثرها شيوعاً، يظهر على هيئة نوبات متقطعة ويتنقل مع تحرك الحصوة، وقد يمتد إلى البطن أو الفخذ.
- امتداد الألم إلى الفخذ أو الخصيتين: بسبب الترابط العصبي بين الكلى والمناطق التناسلية، قد ينتقل الألم إلى أسفل البطن والخصيتين، مما يُربك التشخيص أحياناً.
- تغير لون البول: يصبح البول وردياً أو أحمر أو بنياً أو عكراً نتيجة تهيج المسالك البولية، وفي بعض الحالات لا يتبيّن الدم إلا بالفحص المخبري.
السعودية تحدد 3 محظورات على حجاج هذا العام
- حرقة أثناء التبول: خاصة حين تقترب الحصوة من المثانة، وكثيراً ما تُشبه هذه الأعراض التهاب المسالك البولية.
- كثرة التبول: رغبة متكررة في التبول حتى مع قلة الكمية، وهو ما يحدث حين تضغط الحصوة على الحالب أو تعيق تدفق البول.
- الغثيان والقيء: يصاحبان الألم الشديد نتيجة تأثر الجهاز الهضمي المرتبط بإشارات ألم الكلى.
- الحمى والقشعريرة: وهي العلامة الأشد خطورة، إذ تشير إلى عدوى مصاحبة في المسالك البولية تستدعي التوجه الفوري إلى الطبيب.
لماذا يُصاب الرجال بحصوات الكلى؟
تتكوّن الحصوات حين ترتفع مستويات الكالسيوم أو الأوكسالات أو حمض اليوريك في البول فتتراكم على شكل بلورات. وأبرز العوامل المساهمة في ذلك: قلة شرب الماء التي تجعل البول أكثر تركيزاً، والإفراط في تناول الملح والبروتين الحيواني والأطعمة الغنية بالأوكسالات. كما تزيد السمنة والسكري والنقرس من احتمالية الإصابة.
