إبستين خدعني : الأميرة مته ماريت زوجة ولي عهد النرويج في اعتذار علني

في تطور لافت يضع العائلة المالكة في النرويج تحت ضغوط متزايدة، أعربت الأميرة مته ماريت، زوجة ولي العهد، عن أسفها الشديد لعلاقتها السابقة مع رجل الأعمال الأمريكي الراحل جيفري إبستين، مؤكدة أنها تعرضت لما وصفته بـ”الخداع والتلاعب”، ومقدمة اعتذارًا علنيًا عقب موجة الجدل التي فجّرتها وثائق أمريكية حديثة.

وخلال مقابلة مع هيئة البث النرويجية، بدت الأميرة متأثرة، حيث قالت إنها تتمنى لو لم تلتقِ بإبستين على الإطلاق، مشددة على أن تلك العلاقة لا تعكس شخصيتها الحقيقية. كما نقل بيان رسمي عن الديوان الملكي اعتذارها للرأي العام، مؤكدة شعورها بخيبة الأمل التي تسببت بها.

وأعادت الوثائق الأمريكية الأخيرة المرتبطة بقضية إبستين تسليط الضوء على طبيعة العلاقة، إذ كشفت عن تواصل مستمر بين الطرفين خلال الفترة من 2011 إلى 2014، حتى بعد إقرار إبستين بالذنب في قضية جنسية عام 2008. كما أظهرت إقامة الأميرة عدة أيام في منزله بولاية فلوريدا خلال زيارة خاصة.

اتفاق تاريخي بين السعودية و مصر يفتح باب تسهيلات أوسع مستقبلاً للتأشيرات

التوتر يتصاعد.. صواريخ بالتزامن مع اجتماع وزراء الخارجية في الرياض

هذه المعطيات الجديدة وسّعت دائرة الانتقادات داخل النرويج وخارجها، حيث تصاعدت الدعوات لمزيد من الشفافية، فيما وجّه رئيس الوزراء النرويجي انتقادًا غير معتاد للأميرة، مطالبًا بتوضيحات كاملة للرأي العام.

وفي محاولة لاحتواء الأزمة، قدمت مته ماريت اعتذارًا أيضًا إلى الملك هارالد الخامس والملكة سونيا، معربة عن أسفها لوضع العائلة المالكة في هذا الموقف الحرج. وأكد الديوان الملكي أنها تمر بظروف صعبة وتحتاج إلى وقت قبل الإدلاء بتفاصيل إضافية.

وتأتي هذه القضية في وقت حساس للمؤسسة الملكية، التي تواجه تدقيقًا متزايدًا، خاصة مع محاكمة ماريوس بورغ هويبي، نجل الأميرة، على خلفية اتهامات جنائية ينفيها، ما يضاعف من حدة الضغوط على العائلة.

ولم تقتصر تداعيات القضية على الداخل النرويجي، إذ أثار نشر الوثائق المرتبطة بإبستين صدمة دولية، كاشفة عن شبكة علاقات واسعة مع شخصيات سياسية واقتصادية حول العالم، ما منح القضية أبعادًا تتجاوز حدود النرويج.

 

Exit mobile version