مناشدة حول عيادة طبيبة بالخرطوم.. دعوات لتخفيف الأعباء على القطاع الصحي
طرح الكاتب الصحفي كمال موسى حامد قضية تتعلق بالتحديات التي يواجهها مقدمو الخدمات الصحية في ولاية الخرطوم، مستندًا إلى رواية متداولة عن طبيبة أسنان عادت لمزاولة عملها بعد فترة توقف بسبب الحرب، قبل أن تصطدم – بحسب ما ورد – برسوم وضرائب وُصفت بالمرتفعة.
قصة عودة ومواجهة تحديات التشغيل
أشار الكاتب إلى أن الطبيبة سوزان إبراهيم أعادت افتتاح عيادتها في حي الكلاكلة بعد توقف دام لسنوات، وعملت على ترميمها وتوفير الخدمات الأساسية مثل الكهرباء والمياه، في محاولة للإسهام في استعادة الخدمات الصحية بالمناطق السكنية.
- إعادة تشغيل العيادة بعد سنوات من التوقف
- جهود ذاتية لإعادة التأهيل والتشغيل
- محاولة دعم عودة الخدمات للمواطنين
شكاوى من رسوم وإجراءات
بحسب ما نُقل في المقال، واجهت الطبيبة مطالبات مالية وُصفت بأنها مرتفعة، إلى جانب إجراءات قانونية لم تتضح تفاصيلها، ما أثار تساؤلات حول بيئة العمل لمقدمي الخدمات الصحية العائدين.
- مطالبات مالية قيد الجدل
- تساؤلات حول آليات التحصيل
- دعوات لمزيد من الشفافية في الإجراءات
تحديات تواجه عودة الكوادر الطبية
وسلّط المقال الضوء على أن هذه الحالة – إن صحت – قد تعكس تحديات أوسع تواجه بعض الأطباء الراغبين في العودة إلى الخرطوم، خاصة في ظل ارتفاع تكاليف التشغيل مقارنة ببعض الولايات الأخرى.
- ارتفاع تكاليف تشغيل العيادات
- تفاوت بيئة العمل بين الولايات
- تأثير ذلك على قرار العودة
دعوات لتسهيلات ودعم القطاع الصحي
دعا الكاتب إلى النظر في تقديم تسهيلات مؤقتة، مثل تخفيف الرسوم أو إعفاءات محددة، لتشجيع عودة الكوادر الطبية، بما يسهم في تحسين الخدمات الصحية للمواطنين داخل الأحياء.
كما أشار إلى أهمية دعم البنية الخدمية الأساسية، مثل المياه والكهرباء والمرافق الصحية، باعتبارها عوامل رئيسية في استقرار الخدمات وعودة الحياة الطبيعية.
اليكم المقال كاملاً:
✍️ السيد رئيس مجلس الوزراء
السيد والي الخرطوم
هل أتاك نبأ عيادة الدكتورة سوزان
أرسل لي أحد أصدقائي من إستشاريي طب الأسنان المخضرمين بعضاً مما هو متداول داخل مجموعات التواصل الإجتماعي الخاصة بهم
إستمعت لتسجيل للدكتورة سوزان إبراهيم التي عرّفت نفسها كاخصائية طب أسنان كانت لها عيادة خاصة بحي الكلاكة بالخرطوم تقدم من خلالها خدماتها لسكان المنطقة
تقول إنها أغلقتها لمدة ثلاثة سنوات بسبب الحرب والنزوح ثم عادت لتفتحها مرة أخرى
وبجهدها الخاص عملت على ترميميها وتعويض بعض الأجهزة المسروقة وأمنت حتى الخدمات الضرورية من كهرباء ومياه في سبيل أن تستقيم الحياة وتقدم خدماتها وبالتالي تساعد في عودة المواطنيين
تقول الدكتورة سوزان
أنها تفاجأت ( بناس الضرائب والتحاصيل) من جامعي الضرائب بأرقام فلكية لم تعتادها من قبل
تقول إنها طالبتهم أن يأتوها بما يثبث شرعية هذه المبالغ دون جدوي .
وبدلاً من ذلك
تفاجأت بتكليف بالحضور أمام النيابة دون توضيح السبب أو المادة أو الدعوى
سيدي الوالي
أمثال الطبيبة سوزان كُثرُ كما علمت من الأطباء الذين بدأوا في العودة ولكنهم إصطدموا بواقع هذه الجبايات الفلكية مما شكل أمامهم حجر عثرة لتحول دون تقديم خدماتهم للمواطنين
السيد الوالي
هل هكذا تدعمون العودة وتستقبلون مُقدمي الخدمات الصحية بالضرائب لا بالتسهيل والدعومات
ومن للمواطن البسيط بثمن أجرة المواصلات في هذا الظرف ليأتي لوسط الخرطوم مثلاً طالباً للعلاج طالما أنكم أغلقتم مثل عيادة الدكتورة سوزان لو بطريقة غير مباشرة
أو لربما بدون علمكم
فماذا لو أعفيت هذه الضرائب لمدة عام مثلاً
فأين المشكلة
يا سيدي خُذ هذه مني حقيقة صادمة
أغلب الأطباء الذين نزحوا إبان فترة الحرب للولايات وفتحوا عياداتهم بها لا يفكرون في العودة الى الخرطوم بل منهم من إمتلك عقارات هناك ورتب أوضاعه للإستقرار النهائي
تدري لماذا
لأن كلفة التشغيل ببساطة أقل والناس هناك طيبون و (شنط) الجبايات وطنية تُقدر الظرف وتستحي من أن ترى دمعة طالب الخدمة حين يفقدها فيقف عاجزاً يمضغ آلامه بسبب الضرائب والتحاصيل
السيد الوالي
المواطن لن يطمئن لنداءآتكم أنتم وإبراهيم جابر وكامل إدريس بالعودة
بقدر ما يطمئن إذا (رفع السماعة) على جاره في الحي أو السكن فهناك فقط سيجد الصورة بلا (مُونتاج)
الموية
الكهرباء
المدرسة
المستشفى
العيادة
الشرطة
بتاع الخدار
فالتفتوا الى مقدمي الخدمات الطبية فهم شرايين الأحياء التي ستكفيكم عناء المُناشدة
جمعة مباركة سعادة الوالي
الجمعة ٢٧/مارس/٢٠٢٦م
