سودافاكس – أثارت التعديلات الأخيرة على قانون الجنسية في كندا موجة اهتمام واسعة، خاصة بين الأمريكيين من أصول كندية، بعد توسيع شروط الحصول على الجنسية عن طريق النسب، في خطوة قد تفتح الباب أمام آلاف الأشخاص للحصول على جواز السفر الكندي.
في اغرب حادث : تصادم مرعب .. بين طائرة و شاحنة يوقع قتلى ومصابين في كندا
كم يبلغ راتبهم في أمريكا وكندا .. أطباء الأسنان والرواتب المرتفعة
كندا تزف بشرى سارة للاجئين السودانيين: إعادة فتح باب الإقامة الدائمة
توسيع شروط الجنسية ينعش آمال الآلاف
أدخلت كندا تحديثات مهمة على قانون الجنسية، حيث تم تخفيف القيود المتعلقة بالأجيال السابقة، والتي كانت تمنع انتقال الجنسية بعد جيل معين. ونتيجة لذلك، بدأ كثيرون في مراجعة سجلاتهم العائلية، مثل شهادات الميلاد ووثائق التعداد، للتأكد من أحقيتهم.
- يشترط أن يكون المتقدم مولودًا قبل 15 ديسمبر 2025
- وجود أحد الوالدين حاصل على الجنسية الكندية عن طريق النسب
- إثبات العلاقة العائلية بوثائق رسمية موثوقة
شروط جديدة للأجيال القادمة
بالنسبة للمواليد بعد 15 ديسمبر 2025، أصبحت القواعد أكثر صرامة، حيث يتعين على الوالد الكندي أن يكون قد أقام في كندا لمدة لا تقل عن 3 سنوات قبل ولادة أو تبني الطفل، حتى يتمكن من نقل الجنسية إليه.
- عدم استيفاء شرط الإقامة يمنع انتقال الجنسية
- القانون يستهدف تنظيم انتقال الجنسية للأجيال الجديدة
إجراءات معقدة رغم التسهيلات
رغم التعديلات التي سهلت شروط الأهلية، إلا أن عملية التقديم لا تزال معقدة وتحتاج إلى وقت طويل، حيث تتطلب:
- تقديم شهادات الميلاد والزواج والوفاة
- إرفاق سجلات الهجرة أو التعداد لإثبات النسب
- انتظار يصل إلى 10 أشهر لمعالجة الطلب
وبحسب الجهات المختصة، تم استقبال أكثر من 12 ألف طلب خلال فترة قصيرة، تم قبول نحو 3 آلاف منها فقط، ما يعكس حجم الإقبال الكبير، مقابل استمرار التحديات البيروقراطية التي قد تواجه المتقدمين.
