سودافاكس – عادت رئاسة الهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس إلى مباشرة أعمالها من العاصمة الخرطوم عقب عطلة العيد، في خطوة تُعلن نهاية رحلة تنقل اضطراري بين ولايات الجزيرة وكسلا والبحر الأحمر، فرضتها تداعيات الحرب التي أدت إلى تدمير برج الهيئة بالخرطوم، لتنضم بذلك إلى موجة عودة المؤسسات الاتحادية إلى مواقعها الطبيعية.
المواصفات والمقاييس بقطاع الجزيرة تعلن الالتزام بتأهيل مركز جراحة الأطفال واستراحة مرضى السرطان
لم تتوقف لحظة.. رغم الحرب والتشريد
أكدت المدير العام الأستاذة رحبة سعيد عبد الله أن الهيئة لم تتوقف عن أداء مهامها في حماية المستهلك وصون الاقتصاد الوطني طوال فترة الحرب رغم الظروف الاستثنائية، مشيرةً إلى أن مكتب المواصفات بوحدة أم درمان واصل عمله دون انقطاع حتى تحرير العاصمة. ووصفت العودة إلى الخرطوم بأنها تحدٍّ كبير تم تجاوزه بالعزيمة والإرادة الوطنية.
انطلاقة جديدة لمرحلة الجودة وإعادة الإعمار
أعلنت رحبة أن استئناف العمل من رئاسة الهيئة بالخرطوم يمثل منطلقاً لمرحلة جديدة تُعزّز التعاون مع الشركاء الاستراتيجيين وتُرسّخ مفاهيم الجودة والتقييس دعماً لجهود إعادة الإعمار. وأثنت على الدعم الكبير الذي تلقته الهيئة من مجلسَي السيادة والوزراء ووزارة المالية وولايات الاستضافة، مُشيدةً بصبر العاملين وتحملهم المسؤولية الوطنية باعتبارهم حجر الأساس في استمرار العمل المؤسسي.
