سودافاكس – في مشهد إنساني مؤثر أذاب القلوب، نجحت أجهزة وزارة الداخلية المصرية في كشف ملابسات اختطاف الطفلة “ندى” التي اختفت عام 2014 وهي في السابعة من عمرها، لتعود أخيراً إلى أحضان أسرتها الحقيقية بعد غياب دام اثني عشر عاماً، مدعومةً بنتائج تحاليل الحمض النووي DNA التي أثبتت نسبها بشكل قاطع.
أم درمان/ اختطاف طفلة عمرها عشرة أيام
اختطاف مُدبَّر بأوراق مزورة وشهادة وفاة كاذبة
كشف البيان الرسمي لوزارة الداخلية أن الطفلة اختُطفت على يد سيدة تُدعى “مي” تعمل عاملة نظافة، استغلت مشاجرة وقعت في الشارع أثناء خروج ندى لشراء احتياجات منزلية قرب منزلها في منطقة الظاهر بالقاهرة. وقامت المتهمة بتزوير الأوراق الثبوتية لإخفاء هوية الطفلة، بل استخرجت شهادة وفاة مزورة لزوجها لتُظهر ندى يتيمة، واستغلتها في أعمال التسول واستدرار تعاطف المواطنين والجمعيات الخيرية لسنوات طويلة.
مسلسل رمضاني يفتح جرحاً قديماً ويُعيد الأمل
جاء الكشف عن الجريمة من مسار غير متوقع، إذ أثار مسلسل “حكاية نرجس” الذي عُرض خلال شهر رمضان الماضي وتناول قضايا خطف الأطفال، ذكرياتٍ لدى زوج المتهمة الذي شك في القصة بعد اكتشافه أن الأوراق مزورة. فتواصل مع صفحة “أطفال مفقودة” على فيسبوك، وروى تفاصيل تطابقت تماماً مع ملف الطفلة المفقودة، ما أعاد فتح القضية وكثّف التحريات الأمنية حتى تم ضبط المتهمة التي اعترفت بالجريمة تفصيلياً، وعادت ندى إلى أسرتها في أبريل 2026 وسط دموع الفرح.
