سودافاكس – زار رئيس الوزراء كامل إدريس دارَ الوثائق والمكتبة القومية والمتحف القومي في زيارة تفقدية، اطّلع خلالها على حجم الدمار الذي لحق بهذه المرافق الثقافية والتاريخية جراء الاستهداف الممنهج من قبل مليشيا الدعم السريع، وذلك في إطار اهتمام حكومة الأمل بدعم المؤسسات الثقافية والبحثية وإعادة تأهيلها.
حملة تضم قانونيين ومتخصصين تطالب بتشكيل لجنة أممية “عائدون” حراك سوداني لتعويض متضرري الحرب
دمار ممنهج يستهدف الهوية السودانية
وقف رئيس الوزراء على حجم الخسائر التي طالت هذه الصروح الوطنية، مُشيرًا إلى أن استهدافها لم يكن عشوائيًا بل جاء في سياق محاولة ممنهجة لطمس الهوية الثقافية السودانية وتشويه الذاكرة التاريخية للأمة. وأشاد بجهود العاملين في هذه المؤسسات الذين يواصلون عملهم بإصرار لإعادتها إلى سابق عهدها.
الأرشفة الإلكترونية خط دفاع لا يُخترق
أكد كامل إدريس أن الدولة ماضية في تأهيل هذه المؤسسات لتمكينها من أداء دورها المحوري في الحفاظ على تراث الأمة وتاريخها، مُشددًا على أهمية الأرشفة الإلكترونية الشاملة لجميع الوثائق التاريخية باعتبارها ضمانة جوهرية لحماية الموروث الوطني من أي خطر مستقبلي.
