أطلقت الأكاديمية السعودية اللوجستية برنامج “القيادة الاستراتيجية للذكاء الاصطناعي في الخدمات اللوجستية”، في خطوة نوعية تهدف إلى تأهيل الكوادر الوطنية لقيادة التحول الرقمي في قطاع النقل وسلاسل الإمداد.
ويأتي البرنامج بالشراكة مع جامعة كوهني للخدمات اللوجستية في ألمانيا، ليُعد أول برنامج تنفيذي من نوعه في المنطقة يجمع بين التخطيط الاستراتيجي اللوجستي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي المتقدمة.
ولي العهد السعودي يستقبل البرهان في جدة
تأهيل قيادات قادرة على قيادة التحول الرقمي
يستهدف البرنامج القادة والمديرين التنفيذيين، حيث يركز على تزويدهم بالمهارات اللازمة لتحليل البيانات الضخمة، وتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في تحسين كفاءة العمليات التشغيلية، بما يعزز من قدرة المؤسسات على اتخاذ قرارات استراتيجية دقيقة.
دعم مستهدفات رؤية 2030
يأتي إطلاق البرنامج في إطار جهود الأكاديمية السعودية اللوجستية لدعم مستهدفات رؤية 2030، التي تسعى إلى تطوير القطاع اللوجستي وتحويل المملكة إلى مركز عالمي يربط بين قارات آسيا وأوروبا وأفريقيا.
ويعكس هذا التوجه إدراكًا متزايدًا لأهمية التقنيات الحديثة في تعزيز كفاءة القطاع، ورفع تنافسيته على المستويين الإقليمي والدولي.
تعزيز كفاءة سلاسل الإمداد
من المتوقع أن يسهم البرنامج في تحسين أداء سلاسل الإمداد داخل المملكة، من خلال استخدام الذكاء الاصطناعي في التنبؤ بالطلب، وإدارة العمليات اللوجستية بكفاءة أعلى، مما يقلل التكاليف ويزيد من سرعة الإنجاز.
كما يدعم البرنامج تطوير البنية التحتية في الموانئ والمطارات وشبكات النقل، ويعزز من جاهزية القطاع لمواكبة التحديات العالمية.
تأثيرات إقليمية ودولية
يسهم البرنامج في رفع تنافسية المملكة في قطاع الخدمات اللوجستية على مستوى الشرق الأوسط، ويعزز جاذبيتها للاستثمارات الأجنبية، في ظل التوجه العالمي نحو الأتمتة والأنظمة الذكية.
كما يتماشى مع المعايير الدولية التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي لمواجهة تحديات سلاسل الإمداد، وتحقيق الاستدامة البيئية من خلال تحسين مسارات النقل وتقليل الانبعاثات.
شراكة أكاديمية عالمية
تمثل الشراكة مع جامعة كوهني للخدمات اللوجستية إضافة نوعية للبرنامج، حيث تتيح نقل أفضل الممارسات العالمية والتجارب المتقدمة في إدارة سلاسل الإمداد.
وسيحصل المشاركون على فرصة التعلم من خبرات دولية، والتدريب على تطبيقات عملية في بيئات محاكاة متقدمة، ما يعزز جاهزيتهم لتطبيق الحلول الذكية في مؤسساتهم.
