أعلن متحرك “النبأ اليقين” التابع لـالقوات المسلحة السودانية استعادة السيطرة الكاملة على منطقة “مقجا” بمحور باو في إقليم النيل الأزرق، وذلك عقب عملية عسكرية وُصفت بالدقيقة استهدفت مواقع لمجموعات مسلحة في المنطقة.
عملية عسكرية تستهدف خطوط الإمداد
جاءت العملية في إطار تحركات عسكرية مكثفة، حيث استهدفت القوات تحركات عناصر قوات الدعم السريع، إلى جانب عناصر من الحركة الشعبية (جناح عبد العزيز الحلو)، التي يقودها جوزيف توكا.
الجيش السوداني يتخذ موقفاً حاسماً من حسبو عبدالرحمن
وبحسب مصادر عسكرية، فإن السيطرة على “مقجا” تمثل ضربة مباشرة لخطوط الإمداد اللوجستية لهذه القوات، ما أدى إلى عزل عناصرها وتقليص قدرتها على المناورة الميدانية.
تراجع المجموعات المسلحة نحو الكرمك
أشارت التقديرات إلى تراجع العناصر المسلحة نحو منطقة الكرمك، في ظل ضغوط ميدانية متصاعدة، مع فقدان القدرة على إعادة التموضع أو تلقي الدعم.
عمليات تمشيط وتأمين مستمرة
تواصل القوات المسلحة عمليات التمشيط والتثبيت في المنطقة، بهدف تأمين المواقع الحيوية وإغلاق المسارات التي قد تُستخدم لإعادة الإمداد أو التحرك، في إطار خطة أوسع لتأمين الإقليم.
أهمية النيل الأزرق في العمليات العسكرية
تُعد منطقة النيل الأزرق من الجبهات الاستراتيجية في النزاع الدائر، حيث كثّف الجيش السوداني عملياته خلال الفترة الأخيرة لتأمين الحدود الجنوبية، ومواجهة تحركات الجماعات المسلحة.
وتكمن أهمية هذا المحور في طبيعته الجغرافية المعقدة، إلى جانب تداخل القوى المسلحة، ما يجعل السيطرة على مناطقه الحاكمة هدفًا رئيسيًا للعمليات العسكرية.
استراتيجية عسكرية لقطع الإمدادات
تعتمد القوات المسلحة السودانية في عملياتها الحالية على تكتيكات “حرب المواقع”، مع التركيز على قطع خطوط الإمداد والتسلل عبر الحدود، بهدف الحد من وصول الدعم إلى المجموعات المسلحة.
كما أسهمت العمليات الأخيرة في تدمير عدد من المعسكرات، وتأمين الطرق الحيوية، وحماية المناطق الزراعية في الإقليم.
