سلّط الإعلامي داوود الشريان الضوء على تحديات توظيف الكفاءات الوطنية في قطاع التسويق داخل السعودية، مشيراً إلى وجود فجوة واضحة بين خطط التوطين والواقع الفعلي في السوق.
جهود حكومية لرفع نسب التوطين في قطاع التسويق
وأوضح الشريان، في مقطع فيديو نشره عبر منصة إكس، أن وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية تعمل على تعزيز حضور السعوديين في سوق العمل، عبر رفع نسبة التوطين في مهن التسويق إلى 60%.
سباق الأمم المتحدة.. أبرز المرشحين لخلافة الأمين العام
انتقادات لمستهدفات التوطين
وأشار إلى أن النسبة المستهدفة قد لا تكون كافية، قائلاً إن المطلوب ليس الوصول إلى 60% فقط، بل إعادة النظر في واقع القطاع، لافتاً إلى أن بعض شركات التسويق العاملة في المملكة تكاد تخلو من الكوادر السعودية.
الاعتماد على شركات خارجية يفاقم المشكلة
وأكد الشريان أن العديد من الجهات، سواء الحكومية أو الخاصة، تميل إلى التعاقد مع شركات تسويق خارجية، خصوصاً في دبي، بدلاً من الاستعانة بالكفاءات الوطنية، وهو ما يحدّ من فرص تمكين السعوديين في هذا المجال الحيوي.
دعوات لتعزيز الثقة في الكفاءات الوطنية
ويطرح هذا الواقع تساؤلات حول أهمية دعم الشركات المحلية، وتعزيز الثقة في القدرات السعودية، بما يسهم في تحقيق مستهدفات التوطين ورفع كفاءة قطاع التسويق داخل المملكة.
