عاد الطيران الحربي التابع لـ الجيش السوداني، أمس الأربعاء، للتحليق في سماء جنوب كردفان لأول مرة منذ أشهر، حيث نفّذ غارات جوية استهدفت مواقع تابعة لـ قوات الدعم السريع في محيط مدينة الدلنج، ثاني أكبر مدن الولاية.
استئناف الطيران الحربي بعد توقف طويل
وكان الجيش قد أوقف تحليق الطيران الحربي في أجواء إقليمي كردفان ودارفور، عقب تمكن قوات الدعم السريع من إسقاط عدد من الطائرات، بما في ذلك طائرات شحن عسكرية، كان آخرها في بابنوسة.
كامل إدريس يقيل مفوض الضمان الاجتماعي
ويأتي استئناف الطلعات الجوية في سياق تصعيد العمليات العسكرية واستعادة السيطرة الجوية في مناطق النزاع.
تكثيف استخدام الطائرات المسيّرة
خلال فترة التوقف، اعتمد الجيش بشكل متزايد على الطائرات المسيّرة في تنفيذ ضربات متكررة استهدفت مواقع للدعم السريع وحلفائها، بما في ذلك الحركة الشعبية.
وشملت الضربات مناطق عدة، من بينها الدلنج ومحيطها، إضافة إلى مدن أبو زبد والفولة والمجلد ولقاوة، ما أدى إلى خسائر ملحوظة في صفوف القوات المستهدفة.
غارات جوية عنيفة على مواقع متعددة
أفاد شهود عيان بأن المقاتلات الحربية نفذت ضربات مكثفة طالت مواقع في مناطق “الضليمة” و”الحجيرات” و”برنو”، ضمن عمليات تهدف إلى إضعاف تمركزات الخصوم في المنطقة.
تصاعد المعارك حول مدينة الدلنج
تواجه مدينة الدلنج، التي تعد مركزًا حيويًا ومكتظًا بالسكان، هجمات متكررة من تحالف قوات الدعم السريع والحركة الشعبية، تشمل قصفًا جويًا ومدفعيًا، إلى جانب محاولات تقدم بري للسيطرة على المدينة.
استهداف منظومات دفاعية سابقة
وكان الجيش قد أعلن في وقت سابق، خلال فبراير الماضي، تدمير منظومة دفاع جوي من طراز (K-2000) في منطقة “الدبيبات”، إضافة إلى استهداف طائرات مسيّرة في مطار نيالا، في إطار مساعيه لإضعاف القدرات العسكرية لقوات الدعم السريع.
