سودافاكس ـ اكبر زلزال ضرب المليشيا هو إخراجها من الخرطوم. يومها حاولت أبواق التمرد لعق ذلك الجرح بإشاعات فطيرة ومضحكة و هي أنهم انسحبوا تكتيكيا لإعادة التموضع
ثاني زلزال يضرب المليشيا هو الاختراق الاستخباراتي الكبير الذي سيمزق المليشيا شر ممزق ويجعلها تقتتل في بعضها حتى تنهار أو تفر إلى تشاد!!
راجع كل أقوالنا منذ اليوم الأول للتمرد إلى يوم الناس هذا …
الآن أبواق المليشيا تحاول أن تلعق هذا الجرح بالتقليل من انقسام القبة لتتحدث عن طريقة الإستقبال..
الإستقبال نفسه عمل كيدي يفتح الطريق لسبع من قادة التمرد نمسك عن أسمائهم!!
الفريق البرهان لعله معجب بالمقولة القديمة.. ( إذا قطعت رأس الثعبان فلايهم أين تضع بقية جسده تحت حذائك أو فوق عنقك.. ولعل قادة الجيش يزيدون.. نقطع رأس الثعبان ونجلد ببقية جسده من نشاء!!
قبل تمرد حميدتي كنت أقول أنه في حال تمرده فإن الاستخبارات العسكرية السودانية لن تخسر فيه طلقة وستخلخله من داخله… وهذا ماكان سيحدث لولا العتاد الإماراتي
والسافنا يستسلم اليوم..
وحتى لايتزعزع أنصار الجيش فليكن معلوما.. إن الذي يأتي إلى الدبة أو إلى الخرطوم أو غيرها فإنه يجلس فوق نعليه ملتزما بأجندة الجيش لا بأجندته إذ أنه لاتوجد أجندة لأحد في مناطق سيطرة الجيش والدولة السودانية غير أجندة الدولة
السافنا يستسلم والمليشيا تنهار ونحن نحتفل ولانلتفت للسكارى خارج الصيوان…
أعزائي أنصار الجيش.. ركزوا داخل الحفلة.. نقطع رأس الثعبان و ( نبشر ببقية جسده) … هيييع!!
حسن إسماعيل
