الذكاء الاصطناعي يعيد الأموات رقميًا.. والصين تتحرك

تتجه الصين إلى فرض ضوابط أكثر صرامة على ما يُعرف بـ“البشر الرقميين” (Digital Humans)، وهم شخصيات يتم إنشاؤها باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، وذلك في ظل النمو السريع لهذا القطاع الذي يشهد انتشارًا واسعًا في مجالات الترفيه والتسويق، إلى جانب استخدامات حساسة مثل إعادة تجسيد أشخاص متوفين بصورة واقعية.

الوجهة القادمة لنجم ليفربول محمد صلاح

استخدامات متنامية تثير جدلًا أخلاقيًا

ويثير التوسع في استخدام البشر الرقميين نقاشًا متزايدًا حول الجوانب الأخلاقية والقانونية، خاصة مع قدرتهم على محاكاة البشر بدقة عالية، وهو ما يطرح تساؤلات حول الخصوصية وحقوق الأفراد، سواء في حياتهم أو بعد وفاتهم.

قصة إنسانية.. استعادة الذكريات عبر الذكاء الاصطناعي

وفي مثال يعكس هذا التوجه، لجأت جانغ شينيو، وهي سيدة تقيم في مقاطعة لياونينغ شمال شرقي الصين، إلى شركة متخصصة في الذكاء الاصطناعي، لتوليد نسخة رقمية تحاكي والدها الراحل، في محاولة للتخفيف من ألم الفقد واستعادة ذكرياته بصورة تفاعلية.

مخاوف تنظيمية مع تطور التقنية

وتأتي هذه الخطوة التنظيمية في وقت تسعى فيه السلطات الصينية إلى ضبط استخدامات الذكاء الاصطناعي، خاصة مع تزايد المخاوف من إساءة استخدام هذه التقنيات في التضليل أو انتهاك الخصوصية، ما يعزز الحاجة إلى أطر قانونية واضحة تحكم هذا المجال المتسارع.

Exit mobile version