الكتلة الديمقراطية تُرسي هياكلها وتضع الحوار الشامل في قلب خارطة طريقها

سودافاكس – أنهت قوى الحرية والتغيير – الكتلة الديمقراطية اجتماعها التنظيمي الثاني ببورتسودان، الذي امتد بين 25 و28 أبريل 2026، بإجازة نظامها الأساسي وإقرار هياكلها القيادية وبرامج قطاعاتها للمرحلة المقبلة. وجاء الاجتماع، وفق بيان الكتلة، في أجواء إيجابية عكست مستوى عالياً من التوافق والحرص على تعزيز العمل المؤسسي، حيث أُقرّت التكليفات القيادية للفصائل المختلفة في إطار رؤية شراكة متكاملة.

عثمان ميرغني يكتب: هيكلة الكتلة الديمقراطية

وتتصدر الهيكل القيادي الجديد رئاسةُ جعفر الصادق محمد عثمان الميرغني، بمعاونة نائبيه الناظر محمد الأمين والدكتور جبريل إبراهيم، فيما تتوزع القطاعات على قيادات بارزة من بينها مني أركو مناوي على رأس القطاع السياسي، وموسى هلال للشؤون الاجتماعية والإنسانية، والدكتور نبيل أديب للقانون وحقوق الإنسان.

اتفاق جوبا ثوابت لا تُفاوض عليها والحوار سبيل وحيد

جددت الكتلة تمسكها بخيار الحوار السياسي الشامل سبيلاً رئيسياً لإنهاء الأزمة الوطنية، مؤكدةً ضرورة تنفيذ اتفاقية سلام جوبا بكافة بروتوكولاتها باعتبارها ركيزة أساسية لأي سلام عادل ومستدام. وأبدت الكتلة ترحيبها بالجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى إنهاء الحرب، غير أنها أكدت في الوقت ذاته رفضها القاطع لأي محاولات لفرض واقع سياسي خارج الإرادة الوطنية أو إنشاء كيانات موازية تتجاوز المشروعية السودانية.

التزام بالعمل الوطني نحو تحوّل مدني ديمقراطي

أكدت الكتلة الديمقراطية عزمها العمل مع كافة القوى الوطنية لإنهاء الحرب وبلوغ السلام الشامل، في إطار عملية سياسية سودانية خالصة تُفضي إلى تحوّل مدني ديمقراطي مستدام يلبي تطلعات الشعب السوداني في الحرية والسلام والعدالة، معلنةً أن المرحلة المقبلة ستشهد تفعيل برامج عملية تسهم في ترسيخ دور الكتلة في الشأن الوطني.

Exit mobile version