سودافاكس – كان القارب يحمل 82 شخصاً يحلمون بحياة أفضل على الضفة الأخرى، لكن العاصفة لم ترحم، وتوقف المحرك في وقت حرج، لتنتهي الرحلة على شاطئ نوفشاتيل-هارديلو بشمال فرنسا بمأساة جديدة تُضاف إلى سجل طويل من ضحايا الهجرة غير النظامية عبر القناة الإنجليزية.
مصرع شاب على يد شقيقه أثناء محاولته فض خلاف مع والدتهما في مصر
عُثر داخل القارب الجانح على جثتي شابتين سودانيتين في العشرينات من عمرهما، فارقتا الحياة أثناء محاولة العبور من الأراضي الفرنسية إلى بريطانيا بصورة غير شرعية. وأكد المسؤول الفرنسي كريستوف ماركس أن القارب أبحر في ظروف جوية بالغة الصعوبة قبل أن يُصاب محركه بعطل فني أدى إلى انجرافه نحو الشاطئ. وتجري السلطات الفرنسية تحقيقات لتأكيد هوية الضحيتين رسمياً، فيما تشير المعطيات الأولية إلى حملهما الجنسية السودانية.
وتتجدد مع هذه الفاجعة التساؤلات حول المآلات المأساوية التي تنتهي إليها رحلات الهجرة غير النظامية عبر القناة الإنجليزية، إذ تواصل هذا الممر البحري الخطير حصد أرواح المهاجرين القادمين من مناطق النزاع، في مقدمتها السودان الذي يرزح منذ أكثر من عامين تحت وطأة حرب مدمرة دفعت الملايين إلى الفرار بحثاً عن الأمان.
