وجه رئيس الوزراء السوداني، كامل إدريس، بإلغاء كافة الرسوم والضرائب المفروضة على التجار خلال سنوات الحرب الممتدة بين 2023 و2025، وذلك خلال جولته التفقدية داخل سوق أم درمان، في خطوة تهدف إلى دعم النشاط التجاري وتخفيف الأعباء الاقتصادية عن المواطنين والتجار.
قرار رسمي… تخفيض أسعار الغاز في الخرطوم
وأكد رئيس الوزراء أن التوجيهات التي أصدرها سابقًا خلال زيارته إلى سوق السجانة تنطبق على جميع أسواق السودان، بما فيها سوق أم درمان، مشددًا على ضرورة تهيئة البيئة المناسبة لعودة الحركة التجارية بصورة طبيعية.
غرق طلاب من مدرسة أبوذر الكودة عقب نتيجة الشهادة المتوسطة
تخفيض رسوم التصاديق الموسمية للتجار
ووجه كامل إدريس بتخفيض رسوم التصاديق الموسمية الخاصة بالتجار في سوق أم درمان من 800 ألف جنيه إلى 400 ألف جنيه فقط، تماشيًا مع سياسات الدولة الرامية إلى تشجيع التجار على مزاولة أعمالهم وتنشيط الأسواق بعد الأضرار التي خلفتها الحرب.
كما أصدر توجيهات للجهات المختصة في حكومة الأمل بسرعة استكمال خدمات الكهرباء والمياه داخل سوق أم درمان، بما يساهم في تحسين بيئة العمل التجاري وتسهيل انسياب السلع والخدمات للمواطنين.
إيقاف الجبايات ومنع التحصيل النقدي
وشدد رئيس الوزراء السوداني على ضرورة وقف تحصيل الضرائب والزكاة والرسوم المحلية من التجار المتضررين، مؤكدًا أن الكثير منهم فقدوا مصادر دخلهم بسبب الحرب.
وقال مخاطبًا التجار: “هو زول ما عنده تأخذ منه زكاة؟ هو مستحق زكاة كيف تأخذ منه زكاة”، في إشارة إلى ضرورة مراعاة الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها القطاع التجاري.
كما دعا إلى اعتماد الدفع الإلكتروني في جميع معاملات رسوم الخدمات الحكومية عبر منصة “بلدنا”، المقرر تدشينها خلال الأيام المقبلة، محذرًا التجار من دفع أي أموال نقدية بصورة مباشرة.
وأضاف: “ما تدفعوا لي زول قروش خدمات حكومية كاش”، مؤكدًا التزام الحكومة بمحاربة ظاهرة التحصيل غير القانوني، ومشيرًا إلى أن “الجبايات غير القانونية أفقرت المواطن ولم تغنِ الدولة”.
رسائل تطمين بشأن استقرار الخرطوم
وزار رئيس الوزراء سوق أم درمان برفقة والي الخرطوم ووزير الثقافة والإعلام، حيث اطمأن على أوضاع التجار واستمرار النشاط التجاري وتوفر السلع والخدمات للمواطنين.
كما بعث برسائل طمأنة إلى السودانيين داخل البلاد وخارجها، مؤكدًا أن الخرطوم آمنة ومستقرة، وستواصل مواجهة التحديات رغم الظروف التي تمر بها البلاد.
