شنت قوات مشتركة من الجيش والشرطة المصريتين بإزالة مساكن وعقارات يمتلكها سودانيون في منطقة شلاتين المحتلة بزعم أنه تعد على أراضي الدولة المصرية.
وقالت اللجنة للمواطنين إن الخطوة تأتي بناء على قرار رئاسي لإنهاء التعديات على الأراضي بمدينة شلاتين والقري التابعه لها،لكن سودانيون رأوا أنها تستهدف من الذين لا يدينون بالولاء للسلطات المصرية ورفضوا محاولات تمصير المنطقة.
إلى ذلك تستضيف القاهرة السبت المقبل جلسة مشاورات سياسية بين السودان و مصر برئاسة وزير الخارجية إبراهيم غندور ونظيره المصري سامح شكرى.
وقال المتحدث الرسمى لوزارة الخارجية المصرية المستشار أحمد أبوزيد، إنه كان تم تحديد يوم 3 يونيو الحالي موعداً لإجراء المشاورات السياسية المهمة، التي قالت مصادر مطلعة إنها ستشهد حسم ملفات شائكة، بين الخرطوم والقاهرة.
من جانبها، قالت مصادر دبلوماسية مطلعة إن المشاورات السياسية السودانية المصرية تتركز حول القضايا الثنائية بين البلدين وسبل إنهاء بعض المشكلات الاقتصادية بالإضافة إلى الأوضاع الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وأضافت المصادر أن المشاورات ستتطرق إلى نتائج اجتماعات اللجنة القنصلية السودانية المصرية التي استضافتها القاهرة منذ نحو شهر والتي اتفق خلالها على تطبيق مبدأ المعاملة بالمثل فيما يخص تأشيرات الدخول والإقامة لمواطنى البلدين.
وأشارت المصادر إلى أن المشاورات السياسية ستبحث أيضاً الموقف بالنسبة لتنفيذ الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي وقع عليها الجانبان خلال اجتماعات اللجنة المشتركة العليا المصرية السودانية والتي عقدت في أكتوبر الماضي برئاسة الرئيسن عمر البشير وعبدالفتاح السيسي.
ولفتت المصادر إلى أن اللجنة ستركز على القضايا الإقليمية خاصة الوضع في ليبيا واليمن بالإضافة إلى الوضع في أفريقيا.
من جانبه، أكد وزير التموين والتجارة الداخلية، المصري الدكتور على المصيلحي، أن قرار الحكومة السودانية بحظر استيراد المنتجات الزراعية والحيوانية المصرية لن يؤثر على اتفاق استيراد اللحوم السودانية، لتوريد نحو 800 ألف رأس ماشية خلال 3 سنوات. وقال وزير التموين، إن التعاقد مستمر مع الجانب السوداني ممثلا في شركة الاتجاهات المتعددة السودانية في توريد اللحوم لوزارة التموين ممثلة في الشركة القابضة للصناعات الغذائية وفقا للاتفاقية الموقعة بين الطرفين.
الصيحـــــة
