هروب حميدتي من مخبأه السري

تشهد مدينة نيالا تصعيداً عسكرياً متواصلاً، في ظل غارات جوية مكثفة استهدفت مواقع وتحصينات تابعة لقوات الدعم السريع، وسط تقارير عن تغيرات ميدانية متسارعة داخل عاصمة ولاية جنوب دارفور.

السافنا: حميدتي قد يسلم نفسه قبل نهاية يونيو

تصاعد القصف الجوي في نيالا

وبحسب مصادر ميدانية، كثفت الطائرات الحربية غاراتها على مواقع استراتيجية داخل المدينة، ما أدى إلى حالة من الارتباك في صفوف قوات الدعم السريع، بالتزامن مع تصاعد العمليات العسكرية في إقليم دارفور.

حميدتي يصدر حكمًا بإعدام النور القبة بعد انضمامه للجيش

وأشارت التقارير إلى أن الضربات الجوية ركزت على مواقع حيوية ومراكز يُعتقد أنها تستخدم لأغراض عسكرية وإدارية، في إطار محاولات إضعاف القدرات الميدانية للقوات داخل المدينة.

تراجع الوضع الأمني داخل المدينة

وتحدثت مصادر محلية عن تصاعد حالة القلق والذعر وسط السكان، مع استمرار أصوات الغارات والانفجارات في عدة أحياء من نيالا، ما أدى إلى تزايد المخاوف من اتساع رقعة المواجهات.

كما أفادت تقارير بأن بعض الأحياء الحيوية تحولت إلى مناطق مكشوفة بفعل الاستهداف المتكرر، وسط تراجع الحركة داخل المدينة.

تقارير عن تحركات لقيادات الدعم السريع

وفي السياق، تداولت مصادر معلومات تفيد بتغيير قيادات بارزة في الدعم السريع أماكن إقامتها وتحركاتها بصورة متكررة، نتيجة المخاوف من الاستهداف الجوي.

كما تحدثت تقارير عن لجوء بعض القيادات إلى تقليل الظهور العلني وعقد الاجتماعات بوسائل اتصال افتراضية في ظل الأوضاع الأمنية المتوترة.

تطورات متسارعة في دارفور

وتأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه إقليم دارفور تصعيداً عسكرياً متزايداً، مع استمرار المواجهات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في عدة محاور.

ويرى مراقبون أن التطورات الأخيرة في نيالا قد تمثل تحولاً مهماً في المشهد الميداني بالإقليم، خاصة مع تزايد الضغوط العسكرية واتساع نطاق العمليات الجوية.

Exit mobile version