أدى نحو مئة مسلم صلاة المغرب الخميس في الشارع الخامس في نيويورك أمام برج “ترامب تاور”، محاطين بعدد مواز من غير المسلمين الذين حضروا للإعراب عن تضامنهم مع المسلمين. واحتشد الجمع لتناول الإفطار في سياق مبادرة تتصدى للميول المعادية للمسلمين، وفق القيمين على هذا الحدث. ولبى المشاركون، وعلى رأسهم الناشطة الفلسطينية الأمريكية ليندا صرصور، نداء أطلقته جمعيات عدة تعنى بالدفاع عن المهاجرين.
وسجل انتشار كثيف للشرطة في المنطقة، كما هو الحال منذ بضعة أشهر، إذ أن السيدة الأولى ميلانيا وابنها بارون لا يزالان يقيمان في برج “ترامب تاور” حيث يقع أيضا مقر مؤسسة ترامب. وقالت فاتوماتا واجه، وهي شابة أمريكية مسلمة من أصول غامبية، إنها أتت للتنديد “باللهجة التي تعتمدها (الحكومة الأمريكية) إزاء المسلمين” والإعراب عن تضامنها. ولم يجمع هذا الحدث سوى مئتي شخص.
وتقاسم المشاركون الأرز والدجاج والبيتزا، وهم جالسون على حافة الشارع الشهير بعد تأدية الصلاة.
وأسفت صرصور لأن إدارة ترامب لم تقم مأدبة إفطار في البيت الأبيض، خلافا للعادة التي درجت عند أسلافها. وقالت “بصراحة، حتى لو تمت دعوتنا، سأطلب من المسلمين عدم توفير الدعم لإدارة تمعن في التقسيم”. على الرصيف المقابل، تجمع نحو عشرة أشخاص من أنصار ترامب وهم يصرخون “الولايات المتحدة، الولايات المتحدة”. وبالرغم من قيام الشرطة بضبط الوضع والفصل بين الطرفين، حرصت ليندا صرصور على توصية المشاركين بعدم المغادرة وحيدين.
المصدر : عين اليوم
