كامل إدريس يتحرك لإنهاء أزمة الصحفية رشان أوشي

كشف الكاتب الصحفي يوسف عبد المنان عن تفاصيل مبادرة يقودها رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس، إلى جانب عدد من الصحفيين والمسؤولين، لمعالجة قضية سجن الصحفية رشان أوشي، التي أُدينت بالسجن لمدة عام، في قضية أثارت جدلاً واسعاً داخل الأوساط الإعلامية والحقوقية في السودان.

شيبة ضرار يفجر غضباً واسعاً بسبب اعتقال الصحفية رشان اوشي و يوجه رسالة نارية للحكومة و مقدم البلاغ

مبادرة لمعالجة قضية رشان أوشي

وأوضح يوسف عبد المنان أن رئيس الوزراء التقى، عقب الجلسة السادسة لمجلس الوزراء هذا العام، بمجموعة من الصحفيين الذين طرحوا مبادرة تهدف إلى إيجاد معالجة شاملة للقضية.

وأشار إلى أن الصحفي عادل سنادة استعرض خلال اللقاء تفاصيل القضية وأبعادها المختلفة، إضافة إلى مقترحات الحلول الممكنة، فيما تعهد وزير الإعلام خالد الإعيسر بالعمل على تجسير الاتصالات مع الشاكي والجهات العليا في الدولة من أجل الوصول إلى تسوية تفضي إلى الإفراج عن الصحفية وإنصاف الأطراف المعنية.

كامل إدريس: العفو والتسامح من قيم الشعب السوداني

وبحسب ما أورده الكاتب، أكد كامل إدريس خلال اللقاء أن قيم العفو والتسامح تُعد جزءاً أصيلاً من الموروث السوداني، مشيراً إلى أنه يعفو شخصياً عن كل من أساء إليه أو إلى أسرته عبر وسائل الإعلام أو منصات التواصل.

وأضاف أن هذه الروح تتعزز مع اقتراب موسم الحج، معتبراً أن التسامح يمثل قيمة أخلاقية ووطنية يجب ترسيخها في المجتمع السوداني.

انتقادات لواقع الإعلام والقوانين المنظمة

وتناول المقال واقع الإعلام السوداني في ظل التوسع الكبير في الإعلام الإلكتروني ومنصات التواصل الاجتماعي، مشيراً إلى غياب المؤسسات المنظمة للعمل الصحفي، بما في ذلك الصحف الورقية والنقابات والمجالس المهنية.

كما أشار إلى أن التطورات الرقمية أدت إلى ظهور منصات إعلامية إلكترونية تعمل دون ضوابط مهنية أو قانونية واضحة، ما خلق حالة من الفوضى الإعلامية، وأدى إلى تصاعد المخاوف من استخدام القوانين، خاصة قانون المعلوماتية، في ملاحقة الصحفيين وتهديد حرية العمل الإعلامي.

دعوات لمراجعة القوانين المرتبطة بالنشر

ودعا المقال إلى مراجعة التشريعات المتعلقة بالنشر والإعلام، معتبراً أن تعديل القوانين بصورة تضمن تحقيق العدالة وحماية حرية الصحافة أصبح ضرورة في ظل التحديات التي تواجه الوسط الإعلامي في السودان.

Exit mobile version