زلزال يضرب الليجا.. 10 أندية بلا مدرب قبل انطلاق الموسم

10 أندية إسبانية بلا مدرب.. والليجا تدخل موسمًا من الفوضى الفنية

يشهد الدوري الإسباني لكرة القدم حالة استثنائية غير مسبوقة مع اقتراب انطلاق موسم 2025-2026، إذ تجد عشرة أندية نفسها في سباق محموم مع الوقت بعد انتهاء عقود مدربيها في الثلاثين من يونيو الجاري، في مشهد قد يُعيد رسم خريطة الجهاز الفني لنصف أندية الليجا تقريبًا.

صراع ناري بين برشلونة وريال مدريد لخطف نجم مغربي من الدوري الإيطالي

وداعاً يا قائد.. ريال مدريد يفقد أسطورته

برشلونة ينجو.. وريال مدريد في انتظار الانتخابات

أفلت برشلونة من هذه الأزمة بعد أن أعلن تجديد عقد مدربه الألماني هانز فليك قبل أيام، ليضمن الاستقرار الفني في معسكر البلاوغرانا. في المقابل، يعيش ريال مدريد مرحلة ترقب حذر؛ إذ كان الرئيس فلورنتينو بيريز قد توصل إلى اتفاق مبدئي لإعادة جوزيه مورينيو إلى دكة القيادة، غير أن الانتخابات الرئاسية المرتقبة جمّدت المشهد بأكمله، ولا يمكن الحديث عن أي سيناريو نهائي في الوقت الراهن.
أما فياريال فقد حسم موقفه مبكرًا، إذ يستعد للإعلان رسميًا عن التعاقد مع المدرب الإسباني إينيجو بيريز لموسمين، وذلك عقب نهائي دوري الدرجة الخامسة. ويفتح هذا التعاقد الباب أمام رايو فاليكانو للبحث عن بديل، حيث طُرحت أسماء بارزة من بينها أراسيتي ودافيدي أنشيلوتي وكارليس مارتينيز.

بوردالاس.. الرجل الذي تتقاتل عليه ثلاثة أندية

يتحول مدرب خيتافي خوسيه بوردالاس إلى أكثر الأسماء سخونة في سوق المدربين الإسباني، في ظل اهتمام متزامن من إسبانيول وإشبيلية، فضلًا عن عرض محتمل من الدوري الإنجليزي الممتاز. ومن المقرر أن يجتمع بوردالاس مع رئيس خيتافي أنخيل توريس هذا الأسبوع للبت في قرار التجديد أو الرحيل.
وفي إسبانيول، جُدِّد عقد مانولو جونزاليس تلقائيًا إثر ضمان البقاء، لكن وصول المدير الرياضي الجديد مونشي أعاد فتح ملف الإقالة، حيث يدرس الأخير أسماء بديلة أبرزها روميرو وبوردالاس، مع توقع صدور القرار النهائي قبل حفل التقديم الرسمي يوم الثلاثاء.

إشبيلية وجيرونا.. الغموض سيد الموقف

يزداد المشهد تعقيدًا في إشبيلية، فرغم تجديد لويس غارسيا عقده حتى عام 2027 عقب النجاة من الهبوط، فإن انضمام سيرجيو راموس إلى النادي بصفة مالك أو مستثمر بارز ألقى بظلاله على مستقبل المدرب وجعله مجهولًا.
وفي جيرونا، يبدو الفراق مع المدرب ميشيل سانشيز شبه محسوم بعد الهبوط إلى الدرجة الثانية، في حين تشير التقارير إلى اهتمام أوروبي به وعلى رأسه نادي أياكس الهولندي. وعلى صعيد موازٍ، رحل مدرب أوفييدو ألمادا رسميًا بعد أن فقد ثقة اللاعبين، فيما يملك أوساسونا عقدًا مع مدربه ليسي للموسم المقبل، لكن النادي سيعقد مناقشات خلال الأيام القادمة لتحديد مصيره، أما مايوركا فتواجه تحديًا مزدوجًا: الهبوط ومستقبل غامض رغم رغبة مدربها ديميكيليس في الاستمرار.
مع انطلاق ساعة العد التنازلي، تدخل الليجا مرحلة بالغة الحساسية قد تفضي إلى سلسلة من التغييرات المتتالية، تُشكّل ملامح المنافسة الكروية في الموسم المقبل.

Exit mobile version