صعّد المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو خلافه مع الاتحاد التركي لكرة القدم إلى مستوى جديد، بعدما تقدم بدعوى أمام المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان احتجاجًا على العقوبات التأديبية التي تعرض لها خلال فترة قيادته لنادي فنربخشة التركيindex=2}.
وتعود القضية إلى تصريحات أدلى بها مورينيو خلال موسم 2024-2025، انتقد فيها بعض الحكام الأتراك وتحدث عن جماهير أحد الأندية المنافسة، ما أدى إلى فرض عقوبات انضباطية بحقه شملت الإيقاف لمباراة واحدة وغرامات مالية.
مورينيو يتصدر المرشحين لتدريب اتحاد جدة
مورينيو: حقي في حرية التعبير تعرض للانتهاك
بحسب الوثائق القضائية، استند المدرب البرتغالي إلى مواد من الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان، مؤكدًا أن القضية لم تُنظر أمام جهة مستقلة ومحايدة، كما اعترض على الإجراءات المتبعة في إصدار العقوبات.
- الطعن في العقوبات التأديبية الصادرة بحقه.
- الاعتراض على آلية نظر القضية داخل الاتحاد التركي.
- الاستناد إلى الحق في حرية التعبير.
- المطالبة بمراجعة الإجراءات القانونية المتخذة ضده.
وأشارت الوثائق إلى أن المحكمة الأوروبية قبلت دراسة الشكوى وطلبت توضيحات من السلطات التركية ضمن الإجراءات الأولية للنظر في الملف.
من فنربخشة إلى بنفيكا.. ومستقبل يثير التكهنات
وصل مورينيو إلى إسطنبول في صيف 2024 وسط استقبال جماهيري كبير، إلا أن تجربته مع فنربخشة انتهت بعد نحو 14 شهرًا دون تحقيق لقب الدوري التركي، ليغادر منصبه عقب إخفاق الفريق في تحقيق أهدافه الرئيسية.
ويتولى المدرب البرتغالي حاليًا قيادة نادي بنفيكا البرتغالي في وقت تتواصل فيه التكهنات حول إمكانية عودته إلى ريال مدريد النادي الذي سبق أن قاده بين عامي 2010 و2013 وحقق معه عدة ألقاب محلية وقارية.
وتبقى القضية القانونية الجديدة محطة إضافية في مسيرة مورينيو الحافلة بالجدل، حيث ينتظر الوسط الرياضي ما ستسفر عنه إجراءات المحكمة الأوروبية خلال الفترة المقبلة.
