الشرطة تحسم الجدل: أطفال الأندلس غادروا منازلهم طوعاً واختلقوا رواية الاختطاف

سودافاكس – كشفت اللجنة الأمنية بولاية الجزيرة، في مؤتمر صحفي ترأسه والي الولاية المكلف الأستاذ مرتضى إسماعيل “البيلي”، تفاصيل قضية أطفال حي الأندلس بمدينة ود مدني، التي شغلت الرأي العام خلال الأيام الماضية.

حادثة اختطاف طفلين تهزّ ود مدني

التحرك الأمني الفوري

أكد اللواء شرطة عبدالإله محمد علي، مدير شرطة ولاية الجزيرة، أن الأجهزة الأمنية باشرت التحرك فور تداول مقطع الفيديو المتعلق بالواقعة، مشيراً إلى أن فرق التحري تعاملت مع البلاغ منذ اللحظات الأولى، مع استبعاد فرضية الاختطاف بناءً على المعطيات الأولية.

رواية الأطفال الأولى

ذكر الأطفال في أقوالهم الأولى أنهم تعرضوا للاختطاف واحتُجزوا داخل حاوية بمنطقة الشيخ طه قبل أن يتمكنوا من الهرب، مؤكدين أنهم تواصلوا هاتفياً مع أسرهم لإبلاغهم بما حدث. وبحسب نتائج التحريات، توجهوا إلى إحدى الأسر بقرية الشيخ طه، حيث جرى التواصل مع ذويهم قبل أن تتولى الأجهزة الأمنية استكمال التحقيقات.

نتائج الفحوصات

كشفت شرطة حماية الأسرة والطفل أن الفحوصات والتحريات أثبتت عدم تعرض الأطفال لأي اعتداء جسدي أو لمواد مخدرة، كما لم تتعرض الهواتف المحمولة بحوزتهم للنهب أو السرقة.

الحقيقة كما كشفتها التحقيقات

أظهرت التحقيقات النهائية أن الأطفال غادروا منازلهم بمحض إرادتهم بعد تخطيط مسبق للتوجه إلى الخرطوم، وتفاصيل مسارهم على النحو التالي:
تنقلوا حتى طريق مدني – الخرطوم
استقلوا “تكتك” إلى منطقة فداسي
واصلوا السير على الأقدام
حين حلّ الظلام، اتصلوا بأسرهم ورووا لهم قصة الاختطاف بعد تكرار محاولات الاتصال بهم

تحذير للأسر

نبّه مدير الشرطة إلى أن الأطفال تأثروا بما يشاهدونه من أفلام ومسلسلات، داعياً الأسر إلى تعزيز المتابعة والرقابة والتوجيه المستمر للأبناء.

خلاصة موقف اللجنة الأمنية

أكدت اللجنة الأمنية أن الأجهزة المختصة تعاملت مع البلاغ بمهنية وسرعة، وتمكنت من كشف حقيقة الواقعة وتبديد الشائعات التي صاحبتها، مجددةً التأكيد على استقرار الأوضاع الأمنية بالولاية، وضرورة اضطلاع الأسر بدورها التربوي والرقابي حفاظاً على سلامة الأطفال.

Exit mobile version