سودافاكس – استغل روبرت جنريك، المتحدث المالي لحزب ريفورم البريطاني وعضو البرلمان عن دائرة نيوارك، حادثة الطعن في بلفاست ليُعلن رسمياً أن حزبه سيحظر منح التأشيرات لأي قادم من السودان، في تصريحات أثارت جدلاً واسعاً بسبب لغتها المشحونة وتعميمها على جميع السودانيين.
اعتقال سوداني في إيرلندا بتهمة محاولة القتل طعناً.. والجالية تختبئ خشية موجة عنصرية
واستند جنريك إلى جملة من الإحصاءات لتبرير موقفه، مدّعياً أن معدل الإدانات بجرائم العنف لدى المهاجرين السودانيين يبلغ ضعف نظيره لدى البريطانيين، وأن 99% من طلبات اللجوء السودانية مُنحت في 2024، وأن 14150 سوداني المولد كانوا يتلقون مساعدات اجتماعية في 2019، فضلاً عن أنه لم يُرحَّل سوى مجرم سوداني واحد العام الماضي. واختتم تصريحاته بوصف المشتبه به في بلفاست بـ”البربري” ومطالبته بترحيله فوراً دون الاستماع لأي اعتراضات حقوقية.
يذكر ان هذه تصريحات سياسية من حزب حزب ريفورم البريطاني المعارض في بريطانيا وليست سياسة حكومية مُعتمدة، كما أن الإحصاءات المُستشهد بها تأتي في سياق انتخابي ولم يُتحقق من مصادرها بشكل مستقل.
