كشفت الفنانة حلا الترك عن تفاصيل مؤثرة من حياتها الشخصية، متحدثةً عن الخلافات العائلية التي مرت بها خلال السنوات الماضية، مؤكدة أنها كانت تتمنى معالجة تلك الخلافات داخل إطار الأسرة بعيداً عن الأضواء ووسائل الإعلام.
وأوضحت حلا الترك أن أكثر ما كانت تحتاج إليه خلال تلك المرحلة الصعبة هو الحوار والتفاهم بين أفراد العائلة، مشيرة إلى أن الخلافات التي خرجت إلى العلن تركت آثاراً نفسية عميقة لديها.
بالصور: حلا الترك محط اهتمام الجمهور بإطلالتين مختلفتين
حلا الترك: كنت أتمنى حل الخلافات بالحوار
وأكدت الفنانة البحرينية أن تبرؤ والدتها منها بشكل علني كان من أصعب المواقف التي واجهتها، موضحة أنها كانت تأمل في وجود نقاش عائلي هادئ يساهم في تجاوز الخلافات بعيداً عن الجدل الإعلامي ومواقع التواصل الاجتماعي.
وأضافت أن التجارب التي مرت بها جعلتها أكثر نضجاً وقدرة على التعامل مع التحديات، لكنها كانت تتمنى أن تسير الأمور بطريقة مختلفة تحافظ على الروابط الأسرية.
دموع وصدمة في أول لقاء مع والدها بعد 5 سنوات
واستعادت حلا الترك تفاصيل لقائها بوالدها بعد انقطاع دام خمس سنوات، مشيرة إلى أنها سافرت إلى البحرين خلال إجازة قصيرة، وهناك التقت به للمرة الأولى بعد سنوات طويلة من الغياب.
ووصفت لحظة اللقاء بالمؤثرة، مؤكدة أن والدها استقبلها بدموع التأثر والصدمة بعدما لاحظ حجم التغير الذي طرأ عليها خلال تلك السنوات، سواء على المستوى الشخصي أو المهني.
سنوات الغياب علمتها الاعتماد على النفس
وأشارت حلا الترك إلى أن سنوات البعد حرمتها من الكثير من المشاعر التي كانت تتطلع إليها داخل الأسرة، موضحة أنها لم تشعر بالدفء والحنان الذي كانت تنتظره رغم فرحتها بلقاء والدها بعد فترة طويلة من الانقطاع.
وأكدت أن هذه التجربة الصعبة تركت دروساً مهمة في حياتها، أبرزها الاعتماد على النفس وفهم المعنى الحقيقي للحب، معتبرة أن الحب لا يقتصر على الكلمات أو المظاهر، بل يظهر من خلال الاهتمام والدعم والأفعال التي تعكس مشاعر صادقة تجاه الآخرين.
واختتمت الفنانة البحرينية حديثها بالتأكيد على أن التجارب العائلية الصعبة، رغم قسوتها، أسهمت في تشكيل شخصيتها ومنحتها قوة أكبر لمواجهة التحديات المستقبلية.
