سودافاكس ـ سليمان صالح فضيل و الصمت المريب في وجه الجرائم الممنهجة ..
العليش ابراهيم دج
مهما اجتهدنا في غسل الفحم فلن يصبح ابيضا ناصع .. لن تجدي محاولة تلميع دكتور سليمان صالح فضيل كرة أخرى بالتمهيد لعودته للتجارة في الطب والصحة.. هذا الرجل صمت صمت القبور تماماً حينما كانت المليشيا التي يقودها شقيقه عاصم و صهره تقتل الناس و تنهب ممتلكاتهم في الخرطوم..
هذا الرجل لم يقم بمجرد ادانة ما كانت تفعله المليشيا في مؤسسات الدولة الإستراتيجية في الجامعات و دور الوثائق و مراكز الصحة والعلاج المرجعية والمعامل الكبرى والهامة مثل معمل استاك ، و معامل كليات الطب في الجامعات واولها جامعة الخرطوم التي تم استهدافها بصورة ممنهجة .. صمت هذا الرجل و مليشيا صهره وشقيقه تنهب المعدات الطبية والأجهزة من مراكز الكلى ومراكز زراعة الأعضاء للمرضى ومراكز العلاج الذري للأورام وأجهزة الإشعاع لعلاج السرطان .. صمت هذا الرجل ولم يفتح الله عليه بحرف وكلمة واحد ليقول لمليشيا اهله واصهاره كفاكم تدميرا لمؤسسات الدولة.. وبعد كل هذا يعود ليحكي للناس قصة حياته وسيرته الذاتية ؟؟ يعود ملمعا و مغسولاً من هذه الخيبات من عار اهله واصهاره؟؟؟ مع اننا نعلم ان لا تزر وزارة وزر أخرى ، لكن كان له ان يقول حديث يحفظه له التاريخ في سجلاته ، لعن الله المليشيا و من عاونها ومن صمت علي افعالها ..تبا لكم أيها البوم والخرس .
هذا مع كامل احترامي للأخت الصحفية النابه المحترمة الماجدة إبنة الوطن الكبير منى ابوزيد ويشهد لها سجل اعمدتها على أخيرة صحيفة الرأي العام ، لا أنا الذي يقول انها إبنة الوطن الحقيقية التي لا تماري ، لكنها تريد انتزاع الحقيقة المواربه بالصمت اللعين على خراب أمة و ضياع شعب كامل ،شعب لم يغفر لمن صمت وتمارى وتماهى ودعم و وقف في الحياد حتى لو للحظه ، هذه جميعها مُسجلة مدونة في ذاكرة السودانيين غير الصدئه و الحساب ولد وآتي لا ريب ..
سودافاكس
