“من لنا غير تركيا؟”.. الرئيس الصومالي يفتح ملف التعاون مع أنقرة في الطاقة والتعدين

سودافاكس – أكد الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود أن أنقرة تمثل شريكًا أساسيًا في قطاع الطاقة والتعدين بالصومال، مشيرًا إلى أن أعمال التنقيب عن النفط والهيدروكربونات قبالة السواحل الصومالية تحمل أهمية استراتيجية لمستقبل الاقتصاد الوطني.

مصالحة بين الصومال وإثيوبيا بواسطة تركية

تركيا شريك يدعم الصومال

وفي مقابلة مع قناة “داوان” الصومالية، السبت، رد الرئيس محمود على سؤال بشأن منح تركيا أنشطة التنقيب عن المعادن قائلاً: “من لنا غير تركيا؟ من غيرها يريدنا ويدعمنا؟”. وأوضح أن بعض قطاعات الهيدروكربون تم تخصيصها في إطار العملية المتواصلة مع الشركاء الدوليين، وبينهم تركيا.

12 قطاعًا أمام المستثمرين.. تركيا حصلت على 3 فقط

وكشف الرئيس الصومالي أن بلاده طرحت 12 قطاع هيدروكربون أمام المستثمرين، مضيفًا أن تركيا حصلت على 3 قطاعات فقط، بينما مُنحت القطاعات التسعة الأخرى لدول غربية. وأشار إلى أن إحدى الشركات التي حصلت على 7 قطاعات عادت مؤخرًا وأعلنت عدم قدرتها على الاستثمار وأعادت الآبار.

الصومال مستعد لتوسيع التعاون مع تركيا مستقبلًا

وشدد محمود على أن الصومال يرغب في جذب المستثمرين الدوليين، قائلاً: “نريد أن يأتي العالم إلينا”. وأضاف أن بعض الشركات التي لم تنفذ استثماراتها انسحبت من مواقع العمل، مؤكدًا: “بإمكاننا أن نعطي تركيا ليس فقط 3 قطاعات، بل وأكثر من ذلك مستقبلًا إذا أرادوا ذلك”.

وفي مايو/أيار الماضي، كشف وزير النفط والثروة المعدنية الصومالي طاهر شري محمد أنه ناقش مع وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي ألب أرسلان بيرقدار آليات تسريع الاتفاق بين البلدين في قطاع التعدين، مشيرًا إلى مذكرة تفاهم وُقعت عام 2016 ويسعى الجانبان لمراجعتها وتشكيل لجنة فنية لدراسة البيانات المتاحة، بالاستفادة من خبرة تركيا في إجراء مسح جوي للموارد المعدنية الصومالية.

Exit mobile version