في رسالة مفتوحة بالغة العاطفة والدلالة، توجّه الصحفي السوداني عبدالماجد عبدالحميد إلى عضو مجلس السيادة الفريق الركن ياسر العطا، مطالباً إياه بالاعتذار المباشر لـ”البطل الصغير” عن إهانة وصفها بغير المبررة وخطأ لا ينبغي أن يتكرر.
ياسر العطا يتوقع حسم المعركة قريباً
ياسر العطا يؤكد قدرة قوات الشرطة على بسط الأمن وفرض هيبة الدولة
وصف الصحفي العطا بأنه “الأقرب إلى قلوب ووجدان جيل كامل من الشيب والشباب قاتلوا معه كتفاً بكتف في أعتى ظروف المعارك”، مؤكداً أن الحب الذي يحمله هذا الجيل للعطا “نابع من حب الوطن وترابه، حب غير مشروط وتقدير من سويداء القلب”. وأشار إلى أن أحفاد هذا الجيل يمضون على الطريق ذاته بالمضاء والجسارة، وهم شباب “يمشون على الأرض هوناً ولا يمنون بساعة رباط ولا يسألون عرضاً قريباً”.
وكتب عبد الماجد عبد الحميد قائلا:
■ إلى الفريق الركن ياسر العطا ..
■ أنت الأقرب إلى قلوب ووجدان جيل كامل من الشيب والشباب قاتلوا معك كتفاً بكتف .. وواجهوا معك أعتى وأقسى ظروف المعارك .. ما وهنت عزيمتهم ولا وضعت خيولهم سروج هيعتها بكرةً .. أو عشية ..
■ والحب والود الذي يحملونه لك نابعٌ من حب هذا الوطن وترابه .. حبٌ غير مشروط .. وتقدير من سويداء القلب ومشاش العظم ..
■ أحفاد هذا الجيل الذي تعرفه يمضون معك على ذات الطريق .. بذات المضاء .. وذات الجسارة ..
■ إنهم شباب يمشون على الأرض هوناً .. وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاماً .. لا يمنون بساعة رباط .. ولا يسألون عرضاً قريباًأو سفراً قاصداً ..
■ آمل أن يكون الاعتذار للبطل الصغير مباشرةً من شخصك .. الكريم .. اعتذار يخفف لسعة إهانة غير مبررة .. وخطأ لا ينبغي له أن يتكرر .

