سودافاكس – انطلقت بولاية الخرطوم، الأربعاء، أعمال برنامج حصر وتسجيل نازحي ولاية شمال دارفور عبر 9 مراكز موزعة على عدد من المحليات، في خطوة تستهدف بناء قاعدة بيانات دقيقة تساعد في توجيه المساعدات الإنسانية وتحسين الخدمات الأساسية المقدمة للمتضررين.
17 نوفمبر آخر موعد لحصر وتسجيل طلاب الشهادة السودانية النازحين
ويُنفذ البرنامج تحت رعاية والي ولاية شمال دارفور وإشراف وزارة الرعاية والتنمية الاجتماعية، ويستمر لمدة 10 أيام متواصلة، بهدف الوصول إلى أكبر عدد ممكن من النازحين وتحديث بياناتهم بصورة شاملة.
قاعدة بيانات لدعم المساعدات والتعليم والأوراق الثبوتية
ويهدف البرنامج إلى إنشاء قاعدة بيانات متكاملة حول أعداد النازحين وأوضاعهم المعيشية، بما يتيح للجهات الحكومية والمنظمات الإنسانية تقديم المساعدات بشكل أكثر كفاءة، إلى جانب المساهمة في معالجة قضايا التعليم واستخراج الأوراق الثبوتية.
وشملت مراكز التسجيل محليات كرري وأمبدة وأم درمان وجبل أولياء والخرطوم وبحري وشرق النيل، لتسهيل وصول المواطنين وإتمام إجراءات التسجيل خلال الفترة المحددة.
تركيز على الفئات الأكثر هشاشة والاستعداد للدعم المباشر
وتفقد الأمين العام لحكومة الولاية ووالي شمال دارفور بالإنابة، معتصم جماع آدم، برفقة المدير العام لوزارة الرعاية والتنمية الاجتماعية بدور آدم محمد وعدد من أعضاء اللجنة العليا، عدداً من مراكز التسجيل في يومها الأول.
وأكد الوالي بالإنابة أن الحصر الدقيق يمثل الخطوة الأساسية لضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى مستحقيها، فيما شددت وزارة الرعاية والتنمية الاجتماعية على ضرورة الاهتمام بالفئات الأكثر هشاشة، وفي مقدمتها النساء والأطفال والأيتام وذوو الإعاقة.
وأوضحت الوزارة أن البيانات التي سيتم جمعها ستوفر معلومات دقيقة لمتخذي القرار، بما يساعد على إعداد برامج الحماية والدعم النفسي والاجتماعي خلال المرحلة المقبلة.
مدة البرنامج: 10 أيام متواصلة.عدد مراكز التسجيل: 9 مراكز موزعة على محليات الخرطوم.المستندات المطلوبة: الرقم الوطني أو أي إثبات هوية متاح.أهداف البرنامج: إنشاء قاعدة بيانات، دعم المساعدات، معالجة قضايا التعليم والأوراق الثبوتية.الفئات ذات الأولوية: النساء، الأطفال، الأيتام، وذوو الإعاقة.
ودعت وزارة الرعاية والتنمية الاجتماعية جميع مواطني شمال دارفور المقيمين بولاية الخرطوم إلى التوجه لمراكز التسجيل المعلنة، مصطحبين مستندات إثبات الهوية وتقديم بيانات صحيحة، بالتزامن مع الترتيبات الجارية لإطلاق برنامج الدعم المباشر للأسر خلال الأسابيع المقبلة.
