سودافاكس – أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، اليوم الخميس، أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، مشدداً على أن العالم سيكون أكثر أمناً في ظل استمرار الجهود الدولية الرامية إلى احتواء التوترات في الشرق الأوسط.
رد حاسم.. ماذا قال ترامب عن مشاركة إيران في المونديال؟
وجاءت تصريحات ترمب بالتزامن مع حالة من الترقب بشأن مشاركة الوفد الإيراني في الاجتماعات المرتقبة بمدينة جنيف السويسرية، بعدما أشارت وسائل إعلام إيرانية إلى أن قرار الزيارة لم يُحسم بشكل نهائي حتى الآن.
وقال ترمب عبر منصة «تروث سوشيال» إن تدفق النفط مستمر بشكل طبيعي، مؤكداً أن إيران لن تتمكن أبداً من امتلاك سلاح نووي، مضيفاً أن الاقتصاد الأمريكي يشهد أداءً قوياً مع ارتفاع مؤشرات أسواق الأسهم، ووصول مستويات التوظيف إلى أرقام قياسية، إلى جانب تراجع الأسعار بما يدعم القوة الشرائية للمستهلكين.
وأضاف أن الولايات المتحدة أصبحت أكثر قوة وأمناً وتحظى باحترام أكبر على الساحة الدولية مقارنة بالفترات السابقة.
غموض بشأن مشاركة الوفد الإيراني في اجتماعات جنيف
في المقابل، نقلت وكالة «تسنيم» الإيرانية عن مصدر مطلع أن مشاركة الوفد الإيراني في جنيف لا تزال قيد الدراسة، موضحاً أن المشاورات والمناقشات لم تُستكمل حتى الآن، الأمر الذي يبقي مصير الزيارة غير محسوم.
وفي سياق متصل، أفادت وسائل إعلام باكستانية بإلغاء الزيارة المقررة لرئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف إلى سويسرا دون الكشف عن الأسباب الرسمية وراء القرار.
كما أشارت التقارير إلى أن المفاوضات التقنية بين الولايات المتحدة وإيران ستبدأ بشكل منفصل، فيما سيمثل وكيل وزارة الخارجية باكستان في الاجتماعات المرتقبة بسويسرا.
بوتين: استقرار الشرق الأوسط سينعكس إيجاباً على أسواق الطاقة
من جانبه، أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، خلال مشاركته في قمة قادة رابطة دول جنوب شرق آسيا «آسيان» بمدينة كازان الروسية، أن استقرار الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط سيحقق فوائد مباشرة لأسواق الطاقة العالمية.
وأضاف بوتين أن روسيا ودول رابطة آسيان ترحبان بأي اتفاق لوقف إطلاق النار، معتبرين أن هذه الخطوة قد تمهد الطريق أمام اتفاقات أوسع وأكثر استدامة خلال الفترة المقبلة.
لماذا يكتسب الملف الإيراني أهمية عالمية؟
ارتباطه المباشر بأمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط.تأثيره الكبير على أسعار النفط والطاقة عالمياً.انعكاس نتائج المفاوضات على الأسواق المالية الدولية.دوره في تحديد مسار العلاقات بين واشنطن وطهران خلال المرحلة المقبلة.
