شهدت مباراة باراغواي وتركيا واقعة غير مسبوقة في تاريخ كأس العالم، بعد تسجيل أول حالة طرد في البطولة عقب تطبيق العقوبة الجديدة المعروفة بـ”قانون منع تغطية الفم”، حيث طُرد لاعب باراغواي ميغيل ألميرون في الدقيقة 45+3 من عمر المباراة، التي أُقيمت على ملعب “سان فرانسيسكو باي إيريا ستاديوم” ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الرابعة.
موعد مباراة مصر ونيوزيلندا في كأس العالم 2026 والقنوات الناقلة مجاناً
أسرع هدف في المونديال يفتح الطريق.. وطرد يقلب الموازين
افتتح ماتياس غالارزا التسجيل لمنتخب باراغواي في الثانية 64 فقط من انطلاق المباراة، مسجلاً أسرع هدف في النسخة الحالية من كأس العالم. وبينما بدت باراغواي في طريقها لأمسية هادئة، تغيرت مجريات اللقاء بالكامل في نهاية الشوط الأول، عندما غطّى ألميرون (32 عاماً) فمه بيده أثناء توجيه كلمات للاعب التركي ميرت مولدور، الذي أبلغ على الفور مسؤولاً يقف بجانبه. وبعد مراجعة مطوّلة عبر تقنية الفيديو المساعد “VAR”، أشهر الحكم السلفادوري إيفان بارتون البطاقة الحمراء في وجه جناح نيوكاسل يونايتد السابق، ليصبح أول لاعب في تاريخ كأس العالم يُطرد بموجب هذا القانون.
ما هو “قانون منع تغطية الفم” الذي طبّقه فيفا لأول مرة؟
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم في أبريل الماضي عن قانون جديد يمنع اللاعبين من تغطية أفواههم باليد أو الذراع أو القميص أثناء الحديث مع الحكام أو المنافسين في المواقف الجدلية، بهدف الحد من الإساءات اللفظية والعنصرية والسماح بتوثيق ما يدور داخل أرضية الملعب بشفافية كاملة. وتصل عقوبة مخالفة هذا القانون إلى الطرد المباشر بالبطاقة الحمراء.
باراغواي تصمد بعشرة لاعبين.. وتركيا تخرج رسمياً من المونديال
رغم إكمال باراغواي المباراة بعشرة لاعبين طوال الشوط الثاني، نجحت في الحفاظ على تقدمها حتى صافرة النهاية، لتنتهي المباراة بفوزها 1-0 وتُحيي آمالها في التأهل للدور التالي بعد خسارتها الأولى أمام الولايات المتحدة. في المقابل، تأكد خروج تركيا رسمياً من البطولة قبل الجولة الأخيرة من دور المجموعات، لتصبح ثاني منتخب يُقصى من المونديال بعد هايتي، إثر خسارتها الافتتاحية أمام أستراليا 0-2.
