أسعار الذهب في مصر تهبط لأدنى مستوياتها خلال 2026.. وعيار 21 يفقد نحو 960 جنيهاً في أقل من شهر
واصلت أسعار الذهب في السوق المصرية تراجعها خلال تعاملات اليوم، بالتزامن مع الضغوط التي يتعرض لها المعدن النفيس عالمياً وتراجع سعر الدولار أمام الجنيه المصري، ليسجل الذهب أدنى مستوياته منذ بداية العام الجاري.
وشهدت الأسواق انخفاضاً ملحوظاً في أسعار الأعيرة المختلفة، وسط ترقب المستثمرين والمستهلكين لمسار الأسعار خلال الفترة المقبلة، خاصة بعد الخسائر الكبيرة التي سجلها المعدن الأصفر منذ بداية شهر يونيو.
انخفاض جديد يضرب الذهب في مصر.. تعرف على أسعار عيار 21 والجنيه الذهب
كم سعر جرام الذهب اليوم في مصر؟ تراجع يتواصل للجلسة الثانية
عيار 21 يتراجع بقوة.. والجنيه الذهب يفقد آلاف الجنيهات
في التعاملات الصباحية، هبط سعر غرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولاً في مصر، إلى نحو 5790 جنيهاً، بينما استقر سعر غرام الذهب عيار 24 عند مستوى 6617 جنيهاً.
كما سجل غرام الذهب عيار 18 نحو 4963 جنيهاً، فيما بلغ سعر غرام الذهب عيار 14 حوالي 3860 جنيهاً، ووصل سعر الجنيه الذهب إلى نحو 46320 جنيهاً.
ويأتي هذا التراجع بعد خسائر حادة خلال يونيو الجاري، حيث فقد عيار 21 نحو 960 جنيهاً مقارنة بمستويات بداية الشهر التي تجاوزت 6750 جنيهاً للغرام، مسجلاً انخفاضاً يزيد على 14% خلال أقل من شهر.
لماذا تتراجع أسعار الذهب؟ وما التوقعات المقبلة؟
على الصعيد العالمي، تتحرك أسعار الذهب قرب أدنى مستوياتها في أسبوعين، متأثرة بارتفاع الدولار الأميركي وتزايد توقعات الأسواق بشأن توجه مجلس الاحتياطي الفيدرالي نحو الإبقاء على سياسة نقدية مشددة خلال الفترة المقبلة.
وفي المقابل، أكد مسؤولون بقطاع الذهب في مصر أن الطلب الفعلي على المعدن النفيس لا يزال قوياً رغم التراجعات الأخيرة، مشيرين إلى أن بعض المؤسسات الاستثمارية اتجهت إلى شراء الذهب عند المستويات المنخفضة، وهو ما يعتبره مراقبون إشارة محتملة إلى اقتراب السوق من تكوين قاع سعري جديد.
كما أشار خبراء القطاع إلى أن استمرار التوترات الجيوسياسية العالمية والضغوط التضخمية قد يدعم أسعار الذهب على المدى الطويل، مع بقاء التوقعات الإيجابية للمعدن النفيس خلال السنوات المقبلة.
- سعر الذهب عيار 21 تراجع إلى 5790 جنيهاً.
- خسائر عيار 21 تجاوزت 960 جنيهاً منذ بداية يونيو.
- سعر الجنيه الذهب سجل نحو 46320 جنيهاً.
- تراجع الذهب محلياً جاء بالتزامن مع هبوط الأسعار العالمية.
- استمرار الطلب الفعلي على الذهب رغم موجة الهبوط الأخيرة.
