العيكورة : المنصوري إمضي يا سيدي و سيفهموا بعد الساعة (إطناشر) باللّيل

تابعتُ بإستغراب و دهشة الحملة الإسفيرية الأخيرة التي إعتادت أن تقودها أقلام و(لايفات معروفة)
ضد (البروفيسور) أحمد التجاني المنصوري وزير الثروة الحيوانية والسمكية

وكُنّا ….
سنلتزم الصمت لو وجدنا فيها سطراً واحداً او جملة واحدة إنتهجت جانب الموضوعية و إنتقدت السيد الوزير في ما مضى من عُمر التكليف الذي لم يتجاوز الثمانية أشهُر تقريباً

ولكن…..
أن تنتهج هذه الحملة التي أصبحتُ لا يساورني شك في أن وراءها (جوكية) صادر الحي أو منتفعين ستتلاشى إمبراطورياتهم (إن نفّذ) السيد الوزير خطته
لذا لن (يفتروا) في إستغلال أي هفوة (إن وجدت) في سبيل التقليل من الجهد والخطوات

ولكن أن يكون النقد لأن السيد الوزير قد إحتفل أو نشر صوراً مبتهجاً بنجاح إبنه المولود بالأمارت !

فهذا لعمري هو….
(عدم الشغلة) بعينه
ويفتح الباب على مصراعية حول ذّمة من يؤدون هذه المُهمة(الما كويسة) بأنهم مُسترزقون !!

(ياخي معقول)….
تركوا الوزارة والخطط ومجلس المُستشارين و مكتبه التنفيذي و وكيل الوزارة
تركوا كل هذا جانباً

ويريدون أن يُجرّدوا هذا الرجل كأب (حتى) من حق أبوته بالإحتفال بأبنائه و يُعطُوا أنفسهم حق إنتزاع أصلاً شرعياً حيال أسرته و أفراحها
فما لهؤلاء القوم لا يفقهون حديثا !!!

شخصياً ….
ما زلتُ أزداد قناعةً أن كل يوم يمضي و يكثر فيه مثل هذا العويل والبكائية (نسائي و رجالي)
أن معالي الوزير يمضي في الطريق الصحيح

وأن الأنشوطة تزداد كل يوم قرباً من أعناق المفسدين من هوامير صادر الحي والمهربين و المنتفعين من فوضى ما قبل المنصوري

لانهم و بإختصار ……
يُدركون تماماً أن مثل هذه المشاريع العملاقة (لو إكتملت) تعني نهايتهم المُحزنة !

فلا تجادل السفهاء يا سيدي
وتعطيهم وزناً

يا سيدي إحتفل بأبنائك كيف شئت وأنى شئت فهذا حقكم
ولكن إياك إياك أن تنكسروا أمام هذا الهُراء المقصود لذاته

أكمل مشاريعك طالما أنتم مطمئنون لما تقومون به

وثق تماماً معالي الوزير ….
أن أمثال هؤلاء الناعقون والناعقات من المتهندمين والمتهندمات لن يفهموا في علم الوراثة ولا التلقيح ولا علم الأجنة وليس لهم نصيب من الفهم أن يميزوا بين مدينة الإنتاج الحيواني ومدينة الإنتاج السينمائي

وزير الثروة الحيوانية احمد التجاني المنصوري يرد على أم وضاح

ولن يفهموا معني مُصطّلح (كروموزوم)

يا سيدي لا تلتفت لهؤلاء فهؤلاء
محرّشُون
والمحرّش
ما بكاتل
معالي الوزير ….
وإن كانت من نصيحة لكم
فأغلقوا باب الردود على (الميديا) فهذا ما يزيدهم إستئساداً و إنتفاخاً كالهر يحكى صولة الأسد

ومن أراد المعلومة بصدق و صفاء سريرة منهم فليطرق باب الوزارة لا فضاء (الميديا) فترفّع بنفسك عن الرد والتعليق والتعقيب على هذا الصياح
الذي فقد المنطق والأخلاق و الحُجّة العلمية

فمن هُم ….!!!
حتى يُعطوا أنفسهم حق الحديث فيما لا يفقهون فيه حتى تتوقفون أنتم معالي الوزير عند محطاتهم و ذممهم الخربة !!

فامضوا فالوقت كالسيف و السودان ينتظركم

ودعهم فسيفهموا لاحقاً
(أو بعد الساعة إطناشر)

و مبروك للولد يا (بروف)

الخميس٢/يوليو/٢٠٢٦م

صبري محمد علي ( العيكورة)

Exit mobile version