القوة المشتركة تنفي صلتها باشتباكات الدبة وتكشف الحقيقة

نفى متحدث باسم القوة المشتركة المتحالفة مع الجيش، الثلاثاء، علاقة المجموعة بالاشتباكات التي شهدتها مدينة الدبة بالولاية الشمالية. واندلعت في وقت سابق من اليوم اشتباكات في أنحاء متفرقة من الدبة بين مجموعتين تلاحقهما اتهامات بالاتجار في المخدرات، استخدمت فيها الأسلحة الثقيلة والخفيفة، وهو ما أوقع ضحايا، قبل أن يتمكن الجيش من السيطرة على الأوضاع وإعادة الهدوء للبلدة.

اندلاع اشتباكات مسلحة بين مجموعات موالية للدعم السريع بزالنجي

توضيح الأطراف الحقيقية للمواجهات

وقالت مصادر محلية إن الاشتباكات وقعت بين عناصر قبلية وأفراد من القوة المشتركة، إلا أن المتحدث باسم القوة المشتركة، متوكل علي وكيل، أكد أن القوة لا علاقة لها بما حدث من اشتباكات في منطقة الدبة، موضحاً أن المواجهات وقعت بين عناصر ينتمون للفرقة 19 مشاة في قاعدة الدبة العسكرية ومجموعة من مروجي المخدرات تنتمي إلى أحد المكونات القبلية هناك.

وأضاف أن أي وجود محتمل لعناصر من القوة المشتركة في موقع الاشتباكات، إن ثبت، سيكون بدافع الانتماء القبلي أو بصفتهم الفردية، وليس في إطار عمل القوة، نافياً بشكل قاطع وجود اشتباكات مباشرة بين القوة المشتركة وذلك المكون القبلي.

لجنة أمن محلية الدبة تعلن وقوع إصابات وسط المواطنين
الاشتباكات وقعت وسط منطقة ذات كثافة سكانية
الدبة من أهم المراكز التجارية التي تربط دارفور وكردفان

مخاوف من تزايد التفلتات الأمنية في المدينة

وتعد الدبة من أهم المراكز التجارية في شمال السودان، إذ تربط ولايات دارفور وأجزاء واسعة من إقليم كردفان، كما شهدت خلال الفترة الأخيرة وجوداً كثيفاً للتشكيلات العسكرية الموالية للجيش. في المقابل، تزايدت شكاوى المواطنين من تنامي التفلتات الأمنية داخل المدينة، واتساع نشاط شبكات الاتجار بالمخدرات وتهريب السلع، وسط مطالبات بإبعاد التشكيلات العسكرية المتمركزة داخل الأحياء.

Exit mobile version