كشف الصحفي الاستقصائي في صحيفة نيويورك تايمز، نيكولاس كريستوف، عن تلقيه عرضًا ماليًا قال إن قيمته تجاوزت 3 ملايين دولار، مقابل تغيير طريقة تناوله الإعلامي للحرب في السودان، موضحًا أنه رفض العرض مؤكدًا أن عمله الصحفي يقوم على نقل الحقائق والاعتبارات الإنسانية بعيدًا عن أي ضغوط أو إغراءات مالية.
- نيكولاس كريستوف قال إنه تلقى عرضًا يتجاوز 3 ملايين دولار.
- العرض تضمن، بحسب روايته، تغيير طريقة التغطية المتعلقة بالسودان.
- الصحفي أكد رفضه العرض وتمسكه بالاستقلالية المهنية.
- التصريحات أثارت اهتمامًا واسعًا بشأن استقلالية التغطية الإعلامية.
كريستوف: العرض نُقل عبر وسيط وشمل وعودًا بمبالغ إضافية
وقال كريستوف إن العرض وصله عبر صديق مشترك بينه وبين نائب رئيس دولة الإمارات، الشيخ منصور بن زايد، مضيفًا أن المقترح تضمن وعودًا بتقديم مبالغ مالية إضافية في حال غيّر أسلوب تناوله لقوات الدعم السريع، وخفف من انتقاداته لها، مع التركيز على الانتهاكات التي ترتكبها أطراف أخرى، إلى جانب إبراز ما وصفه مقدمو العرض بالأدوار الإنسانية للإمارات، بما في ذلك تقديم المساعدات ودعم الحكم المدني.
وأوضح أن العرض تضمّن، بحسب روايته، الامتناع عن تناول الدور الإماراتي في السودان بصورة سلبية، مقابل إعادة توجيه التغطية الإعلامية نحو رواية مختلفة للأحداث.
الصحفي يؤكد تمسكه باستقلالية العمل المهني
وأكد كريستوف أنه شعر باستياء من هذا الطرح، معتبرًا أنه يعكس اعتقادًا بأن المال يمكن أن يؤثر في المواقف الصحفية أو يغيّر طبيعة التغطية الإعلامية.
وشدد على أن عمله المهني يستند إلى نقل الحقيقة والوقائع كما هي، مؤكدًا أنه لا يمكنه قبول أي محاولة لتزييف الحقائق أو تبرئة أي طرف يعتقد أنه مسؤول عن انتهاكات، أو تحميل أطراف أخرى مسؤوليات تخالف ما يراه مدعومًا بالأدلة والوقائع الميدانية.
