تدهور صحة عمدة وفنان شعبي بعد أسابيع من الاعتقال في جنوب دارفور

أفاد شهود عيان وأقارب معتقلين بتدهور الحالة الصحية لاثنين من المحتجزين لدى قوات الدعم السريع في مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور، بعد نحو شهرين من احتجازهما دون محاكمة، وسط مطالبات بتوفير الرعاية الطبية والسماح لأسرهما بالزيارة أو تقديمهما إلى القضاء.

شبكة أطباء السودان: وفاة 215 معتقلاً في سجن دقريس وغموض حول مصير 31 آخرين

مندوب السودان بالأمم المتحدة يكشف تفاصيل مروّعة عن سجن دقريس

أقارب المعتقلين: أوضاع إنسانية صعبة وحرمان من الزيارة

وبحسب إفادات نقلها موقع دارفور24، اعتقلت قوات الدعم السريع في مايو الماضي العمدة عثمان عز الدين، عمدة أولاد سعدان من قبيلة الهبانية، من بلدة برام جنوب نيالا، كما اعتقلت الفنان الشعبي الغالي صلاح الدين الحبيب، قبل نقلهما إلى معتقلات داخل مدينة نيالا.

وقال أحد أقارب العمدة إن الأخير يواجه أوضاعًا صحية متدهورة نتيجة عدم تلقيه الرعاية الطبية، إلى جانب منع أفراد أسرته من زيارته، مشيرًا إلى أنه اعتُقل بتهم تتعلق، بحسب ما أُبلغت به الأسرة، بالتعاون مع الجيش السوداني والانتماء إلى حزب المؤتمر الوطني.

وأضاف أن الإدارة الأهلية حاولت التدخل لإطلاق سراحه، إلا أن المساعي لم تكلل بالنجاح، بعد اشتراط الحصول على خطاب من القائد الثاني لقوات الدعم السريع.

مطالبات بتوفير الرعاية الصحية أو تقديم المحتجزين للمحاكمة

من جانبه، قال أحمد حسن أحمد، أحد زعماء بلدة برام، إن الفنان الشعبي الغالي صلاح الدين الحبيب محتجز منذ أشهر في سجن دقريس غرب نيالا دون تقديمه للمحاكمة، مؤكدًا أن حالته الصحية تدهورت وأنه بحاجة إلى رعاية طبية عاجلة، خاصة أنه تجاوز الستين من عمره.

وأشار إلى أن جميع المبادرات الأهلية للإفراج عنه لم تنجح، مطالبًا بالسماح لأسرته بزيارته أو تقديمه إلى محاكمة أو إطلاق سراحه.

تقارير عن صعوبات الزيارة وأوضاع الاحتجاز

ووفقًا للتقرير، تفرض قوات الدعم السريع إجراءات أمنية مشددة على سجن دقريس بمحلية السلام، حيث تواجه أسر المحتجزين صعوبات كبيرة في الزيارة، التي تتم في بعض الحالات عبر وساطات أهلية أو بتدخل من ضباط داخل القوة.

كما أشار التقرير إلى أن موقع دارفور24 سبق أن وثّق حالات وفاة لمحتجزين داخل السجن استنادًا إلى إفادات أسرهم ومعتقلين أُفرج عنهم لاحقًا، في حين لا توجد إحصاءات رسمية بشأن أعداد المحتجزين، بينما تحدث معتقلون سابقون عن وجود آلاف المحتجزين من ولايات دارفور وكردفان والخرطوم والجزيرة وسنار.

Exit mobile version