“من عهد نميري إلى اليوم..” هل تعود الدولة للاعتماد على سودانير في رحلاتها ؟

“من عهد نميري إلى اليوم..” هل تعود الدولة للاعتماد على سودانير في رحلاتها ؟

احمد سيداحمد محمد خير
الولايات المتحدة
تكساس

في عهد الرئيس المشير جعفر محمد نميري، كان هناك حرص واضح على استخدام الناقل الوطني سودانير في التنقلات الرسمية، إيمانًا بأهمية دعم الشركة الوطنية وتعزيز مكانتها. وحتى عندما أُهديت له طائرة بوينغ 707، تم تسليمها إلى سودانير لتعمل ضمن أسطولها في نقل الركاب على الرحلات المجدولة، وعند الحاجة كانت تُجهز لتؤدي مهام الطائرة الرئاسية.

زيادة في التشغيل من القاهرة و جدة و الرياض .. سودانير تعزز رحلاتها إلى الخرطوم

أما اليوم، فمن المؤسف أن تعتمد بعض الجهات الحكومية على استئجار طائرات من شركات خاصة لنقل الوفود الرسمية، مع تحمل تكاليف تصل إلى آلاف الدولارات لكل رحلة.

وفي تقديري، فإن هذه المبالغ يمكن استثمارها بصورة أفضل من خلال استئجار طائرة بنظام Dry Lease لصالح سودانير، على أن يتم التنسيق مع الشركة لتخصيصها للرحلات الحكومية عند الحاجة، مع تشغيلها على الرحلات التجارية في بقية الأوقات. وحتى إذا استدعى الأمر تأجيل بعض الرحلات المجدولة عند استخدام الطائرة لنقل الوفود الرسمية، فإن ذلك قد يكون خيارًا مقبولًا، خاصة إذا كانت الشركة تعمل بطائرة واحدة فقط.

مثل هذا التوجه يمكن أن يسهم في دعم الناقل الوطني، وتعظيم الاستفادة من الطائرة، وتقليل الاعتماد على الشركات الخاصة، بما يحقق مصلحة الدولة وسودانير على المدى الطويل.

Exit mobile version