من الإقصاء إلى التوافق.. رؤية الميرغني لحل أزمة السودان

جعفر الميرغني: حصر السلاح بيد الجيش شرط أساسي للاستقرار السياسي

أكد نائب رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل، جعفر الميرغني، أن حصر السلاح في يد المؤسسة العسكرية الوطنية يمثل شرطًا أساسيًا لأي استقرار سياسي قادم في السودان، مشددًا على أن هذا المبدأ بات بعد الحرب “عقيدة شعب” لا مجرد مطلب نخبة سياسية.

تعدد الجيوش.. السبب المباشر لكل الحروب السودانية

قال الميرغني، خلال ندوة سياسية عُقدت بالخرطوم، إن تعدد الجيوش كان السبب المباشر في اندلاع كل الحروب التي شهدتها البلاد عبر تاريخها، مؤكدًا أن الدولة التي تسمح بتعدد الجيوش “تستدعي حتفها” على حد تعبيره. وشدد على أن المرحلة الحالية التي يمر بها السودان تتطلب رؤية موحدة تعيد للدولة مركزيتها وقدرتها على فرض القانون على كامل أراضيها.

تحذير من “الإقصاء الجزافي” ودعوة للتوافق الوطني

حذّر الميرغني مما وصفه بـ”الإقصاء الجزافي”، موضحًا أن هذا النهج يؤدي إلى الانقسام المجتمعي، ويخلق لكل طرف مُقصى قضية يقاتل تحت رايتها لاحقًا. ودعا إلى اعتماد نهج سياسي يقوم على الشمول والتوافق الوطني، باعتباره الضمانة الحقيقية لعبور البلاد من أزماتها الراهنة نحو مرحلة أكثر استقرارًا.

Exit mobile version