هاجر سليمان تكتب: الخرطوم على شفا حرب أهلية .. إنذار لكل السلطات الأمنية

هاجر سليمان
الخرطوم على شفا حرب أهلية .. إنذار لكل السلطات الأمنية

وتاااااانى (المشتركة) والذين يدعون الإنتماء لها وبالأخص أولئك الذين يرتدون (الكدمول) ، تنامى جرائم النهب والسلب والإرهاب بالسلاح … ذلك السلاح لو جمع لملأ مخازن ضخمة ، وحملة السلاح أولئك لو تم جمعهم وإ سالهم فى متحركات لحرروا دارفور بأكملها من قبضة المليشيا ..

وجه النهارهاجر سليمان تكتب : أرض الجحيم ..(الدبة) مسرح الحرب التالية

عناصر المشتركة الذين يرتدون زي المشتركة ولكنها تتبرأ منهم وهم يصرون على أنهم ينتسبون إليها بإصرارهم على إرتداء الزى وحمل السلاح ، أصبحوا يشكلون مهددا أمنيا خطيرا على العاصمة والمدن المحيطة بها فأين الحاجة لنشر كل تلك الأعداد من قوات المشتركة بالعاصمة ؟؟ وما الحكمة من تواجدهم بمعسكرات داخل العاصمة؟ يستغلونها فى الإنطلاق لإرتكاب جرائم نهب على الطرق مثلما تابعنا حوادث نهب الدفارات والجرائم التى شهدتها العاصمة مؤخرا والتى لاتخفى على خاف ، فجريمة الشاب إبن قبيلة بنى جرار الذى قتله عناص مسلحون بدم بارد وتخلصوا من جثته فى الكسارات وإقتادوا سيارته حتى النيل الأبيض وعرضها للبيع أكبر دليل على خطورة أولئك المسلحون الذين لايتورعون فى إذهاق الأرواح .

مؤخرا وقعت ثلاث جرائم إستهدفت أبناء زعامات قبلية ، ثلاث حوادث إرتكابها عناصر من المشتركة مثلما يرتدون ويحملون من الأسلحة ما يجعلهم يستخدمون القوة الجنائية دونما تورع لإخضاع ضحاياهم وإرهابهم وقتلهم إن دعا الأمر .

فى الحادث الأول قتل نجل العمدة عبدالغفار الشهيد (عبدالفتاح عبدالغفار ) والذى كان بصدد الدفاع عن جارته حينما إغتاله المسلحون برصاص بدم بارد ، والشهيد عبدالفتاح هو نجل العمدة عبدالغفار عمدة العامرية بالريف الشمالى ام درمان ، ولم ينته الأمر عند ذلك ولكن قامت مجموعة مسلحة أخرى تنتمى للمشتركة أيضا بمحاولة إغتيال نجل العمدة عبدالرحمن عبدالله المدعو (الشريف عبدالرحمن) والذى يقطن بحى دارالسلام مربع ١٨ جهينة حينما شرعوا فى نهب هاتفه وأطلقوا النار عليه ما أدى لإصابته إصابات بالغة حيث أجريت له عمليتين جراحيتين وهو طريح الفراش بالمستشفى الآن ، أما الحادث الثالث فقد إستهدف الشيخ الدكتور عبدالكريم محى الدين نائب رئيس مجلس علماء الكواهلة وذلك أثناء توقفه بجوار منزله بأمبدة الحارة ٢١ حيث قام مسلحون على متن عربة لانسر يرتدون الكدمولات وينتسبون للمشتركة بحسب قولهم بمحاولة إرهابه بالسلاح لنهب هاتفه وعمدها قام بإلقاء الهاتف أسفل سيارتهم ليعتدوا عليه بالضرب بالأيدى قبل أن يلتقطوا الهاتف ويغادروا المنطقة دون أن يطلقوا النار .

تلك الحوادث إستهدفت أبناء قيادات من قبيلة الكواهلة وبناء على ذلك قررت مجموعات من أبناء القبيلة التجمع بالسلاح والإنتقام لأبناءهم ، لولا تدخل زعامات وقيادات القبيلة الذين أصروا على أن تجرى العدالة مجراها .

بحسب ما لدينا من معلومات لازال أبناء القبيلة يشعرون بالغبن ويضمرون الشر لأولئك المسلحين ومالم تتخذ الدولة قرارات بإخراج تلك القوات من العاصمة فسيحدث مالايحمد عقباه وستندلع حرب أهلية لن تطفئها أى جهة فى العالم .

رسالتى هذه لرئاسة مجلس السيادة ولكل الأجهزة الأمنية حيث يجب أن توضع خطة إسعافية عاجلة من شأنها إخراج جميع القوات الحاملة للسلاح والتشكيلات العسكرية خارج العاصمة وإلحاقهم بالمتحركات أو إسناد عملية تأمين المدن التى إستعادها الجيش مؤخرا لهم حقنا للدماء التى قد تهدر فى حال إنفرط عقد الأمن بالعاصمة وإستمرت جرائمهم بسبب الفراغ والعزلة والفلس وإنتشار السلاح فى أيديهم دون رقيب ولا حسيب .

مايقوم به عناصر من المشتركة أو من العناصر العائدة من صفوف المليشيا وأولئك الذين يرتدون الكدمول والزى التشادى ينفذون مخططا ضد الدولة بإرتكابهم لجرائم النهب تلك وترويعهم للآمنين هؤلاء يرسلون رسالة مغلفة لسكان العاصمة بأن لايعودوا لديارهم لأنهم لهم بالمرصاد وهم لايختلفون كثيرا عن المليشيا نفس الوجوه ونفس الازياء ونفس السلاح ونفس الغرض وهو النهب والإرهاب .

هؤلاء المسلحون يبدوا أنهم يمارسون تلك الجرائم كجزء من مخطط للحرب يهدف لمنع عمليات العودة الطوعية للعاصمة بغرض الإنتشار والتوسع والتكسب من خلال تلك الأنشطة الهدامة وضمان خلو العاصمة من السكان ، لذلك لابد من حملات عنيفة تستهدف هؤلاء بل ويجب قتلهم فورا حال ضبطوا متلبسين بجرائم نهب ، أعدموهم فى ميدان عام أبيدوهم ليعم الأمن ربوع البلاد إذ لايمكن أن يتحقق الأمن والإستقرار فى ظل إنتشار السلاح فى أيدى المتفلتين والعصابات المسلحة وتفشي ظاهرة الكدمول والمركبات بلا لوحات وغيرها من الظواهر السالبة التى يجب بترها فورا .

الغاضبون حددوا مهلة أسبوعين للتأكد من السيطرة على أولئك المتفلتين المسلحين وإن لم يحدث أى قرارات أو إجراءات فستقع حرب أهلية ولا عذر لمن أنذر وأنا أنذرتكم مثلما أنذرتكم من قبل إندلاع حرب المليشيا بأيام .

Exit mobile version