سوق قندهار للماشية يستعيد نشاطه بعد دمار الحرب في السودان
بدأت الحياة تعود تدريجياً إلى سوق قندهار للماشية في السودان، بعد أن تعرض لخسائر كبيرة ودمار ونهب لعشرات الآلاف من رؤوس الماشية، ما دفع كثيراً من التجار إلى التوقف عن العمل خلال فترة الحرب.
ويُعد سوق قندهار من أكبر أسواق الماشية في السودان، إذ يفد إليه البائعون والمشترون من مختلف أنحاء البلاد، وارتبط اسمه في الذاكرة الشعبية بأطباق الشواء الطازجة والمواشي بمختلف أنواعها.
عودة تدريجية للتجار والبائعين
ومع تراجع آثار الحرب في المنطقة، بدأ عدد من التجار العودة إلى السوق واستئناف نشاطهم، في مؤشر على تعافٍ تدريجي لحركة البيع والشراء التي توقفت لفترة طويلة بسبب النهب والدمار الذي طال رؤوس الماشية والمرافق المرتبطة بالسوق.
- سوق قندهار من أكبر أسواق الماشية في السودان
- تعرّض لنهب ودمار طال عشرات الآلاف من رؤوس الماشية
- بدء عودة التجار واستئناف الحركة التجارية تدريجياً
ويرى مراقبون أن عودة النشاط إلى سوق قندهار تمثل مؤشراً على تحسن الأوضاع الأمنية في المنطقة، وتفتح الباب أمام استعادة جزء من الحركة الاقتصادية المرتبطة بتجارة المواشي، التي تُعد من الأنشطة الرئيسية لعدد كبير من السكان في السودان.
