أول جولة ميدانية داخل بارا بعد استعادة الجيش السيطرة عليها

الجزيرة ترصد حجم الدمار في مدينة بارا بشمال كردفان

في أول جولة ميدانية لوسيلة إعلامية داخل مدينة بارا بولاية شمال كردفان منذ استعادة الجيش السوداني السيطرة على المنطقة، رصدت الجزيرة حجم الدمار الذي خلفته المعارك، بالتزامن مع تأمين طريق الصادرات الإستراتيجي الرابط بين مدينتي الأبيض وأم درمان، والذي يمثل شرياناً رئيسياً يربط وسط السودان بغربه وشماله وشرقه.

وانطلق فريق الجزيرة من مدينة الأبيض عبر هذا المحور الحيوي، بعد إعلان الجيش السوداني إحكام السيطرة عليه، في رحلة تُعد الأولى من نوعها على هذا الطريق منذ أشهر، عقب إغلاقه بسبب المواجهات العسكرية بين الجيش والقوات المساندة له من جهة، وقوات الدعم السريع من جهة أخرى.

آثار القصف والمركبات المدمرة على طول طريق الصادرات

وخلال الرحلة، ظهرت آثار المعارك بوضوح على امتداد الطريق، حيث لا تزال المركبات المدمرة وآثار القصف المنتشرة على جانبي الطريق شاهدة على ضراوة الاشتباكات التي شهدها هذا المحور، في حين تتواصل عمليات التأمين العسكري لضمان استقرار حركة العبور.

دمار واسع في مرافق ومنشآت مدينة بارا

ووصل فريق الجزيرة إلى بلدة أم صوط، حيث رصد استمرار انتشار القوات لتأمين الطريق الذي ظل مغلقاً لفترة طويلة، قبل مواصلة الرحلة إلى مدينة بارا. وفي المدينة، بدت آثار الحرب واضحة على مختلف المرافق والمنشآت، حيث لحق الدمار بأجزاء واسعة منها، بما في ذلك مبنى المحكمة القضائية الذي تعرض لتخريب كبير، بينما انتشر الجيش السوداني بكثافة في الشوارع والمداخل في إطار فرض السيطرة وتأمين الأوضاع عقب استعادة المدينة.

وسلطت الجولة الميدانية الأولى للجزيرة داخل بارا الضوء على حجم الأضرار التي خلفها النزاع في المدينة، في وقت تواصل فيه القوات السودانية عملياتها لتأمين الطرق الإستراتيجية وإعادة ربط مناطق وسط السودان بغربه، بعد أشهر من تعطل الحركة بسبب القتال.

Exit mobile version