عالم بالأوقاف: التنمر محرم في الإسلام لما يسببه من أذى للآخرين
أكد الشيخ أحمد سعيد فرماوي، من علماء وزارة الأوقاف، أن الإسلام أولى كرامة الإنسان اهتماماً كبيراً، وجعل الحفاظ عليها من المقاصد الأساسية للشريعة، مشدداً على أن التنمر بجميع صوره محرم لما يترتب عليه من أذى نفسي ومعنوي للآخرين.
معلومات خطيرة حول تدخلات «وزير الأوقاف»!!
توجيهات جديدة من وزارة الأوقاف
أستاذ بالأزهر يوضح معنى حديث «النساء ناقصات عقل ودين» ويرد على الجدل
وقال أحمد سعيد فرماوي، خلال لقائه مع محمد جوهر في برنامج «صباح البلد» المذاع على قناة صدى البلد، إن الشريعة الإسلامية دعت إلى ترسيخ مكارم الأخلاق وحسن التعامل بين الناس، مؤكداً أن التنمر سواء كان بالكلمة أو الفعل أو الإيذاء النفسي يتعارض مع هذه المبادئ.
الأوقاف توضح موقف الإسلام من التنمر
وبحسب معلومات حصلت عليها سودافاكس فقد أوضح فرماوي أن النبي محمد ﷺ تعامل بحزم مع أحد مواقف الإساءة بين الصحابة، عندما وصف أحدهم آخر بعبارة تنتقص منه، فأنكر عليه النبي ﷺ ذلك، في تأكيد على رفض التمييز والسخرية من الآخرين بسبب اللون أو الأصل أو المكانة.
وأشار إلى أن الإسلام يرفض السخرية من الإنسان بسبب لغته أو لونه أو فقره أو عمله أو أي صفة شخصية، مؤكداً أن معالجة هذه السلوكيات لا تقتصر على التوجيه بالكلام، وإنما تشمل الاعتذار ورد الحقوق المعنوية لمن تعرض للإساءة.
سورة الحجرات تضع قواعد التعامل بين الناس
وأضاف عالم وزارة الأوقاف أن القرآن الكريم تناول قضية السخرية من الآخرين بصورة واضحة في سورة الحجرات، التي تضمنت عدداً من الآداب والقواعد المنظمة للعلاقات بين الناس.
واستشهد بقوله تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ»، موضحاً أن الآية تنهى عن السخرية والتنابز بالألقاب لما ينطوي عليه ذلك من انتقاص لكرامة الإنسان وإيذاء لمشاعره.
وأكد فرماوي أن ترسيخ الاحترام المتبادل والابتعاد عن التنمر والسخرية يمثلان جانباً أساسياً من الأخلاق التي دعت إليها الشريعة الإسلامية في التعامل بين أفراد المجتمع.
