هاجر سليمان تكتب.. بشريات الكهرباء .. إليكم الجديد

يوم أمس الجمعة وصلت طائرة الفرح المحملة بالكوابل وأجهزة الربط (جوين) إلى مطار مروي ومنه إلى سد مروي ..

مهندسو وعمال وجميع طاقم سد مروى يعمل بنظام خدمة (٢٤) ساعة مقسمة إلى ورديات حتى يتواصل العمل ، يعملون دأبا .. ويجتهدون ليفوزوا بشرف إعادة الإمداد الكهربي للبلاد إذن لاداعى للقلق طالما أن هنالك شباب بتلك الحيوية والهمة .

هاجر سليمان تكتب: فتوى من البنك المركزى بشأن شركة (تأشير)

هاجر سليمان تكتب: تصريح وزير الثقافة.. بالله إنتو حكومة على شنو؟! لعناية متخذ القرار

مجلس الوزراء يستعرض الوضع الاقتصادي ويطمئن على ملف الكهرباء

الإسبيرات نقلت من مكان تصنيعها بقوانزو المدينة الصناعية الصينية المعروفة وعبر الطيران وبطائرة خاصة واهتمام رئاسي ومتابعة رئيس مجلس السيادة وصلت الطائرة لتحط بمطار مروى .

بحسب الجدول الزمنى الضاغط لمهندسو السد فإنه ورغم رهق العمل فإنه من المتوقع إعادة التيار الكهربائي فى غضون ثلاثة إلى أربعة أيام وطبعا الأولوية فى عملية الربط لمحطة المرخيات الأكثر تضررا ، حيث يجرى العمل الآن لربطها وستدخل الخدمة بعد ثلاث أيام .

قطاع الكهرباء يا سادة دمر تماما بسبب المليشيا والتى تعمل بموجهات إماراتية سعت لتدميره بالكامل فى عملية انتقامية الهدف منها تأليب المواطن على الدولة ، فأى عملية صيانة للقطاع تعتبر عملية مكلفة ومرهقة وبحاجة لملايين الدولارات لتكملة الصيانة .

بما أننى حظيت فى مايو الماضى بزيارة لسد مروى ووقفت على الطبيعة على مايجرى فيه فإننى لم أعد قلقة بعدما رأيته من همة ونشاط وعمل عبقرى وتوليفات ذكية وعمليات تلتيق وجهود جبارة قام بها أولئك الشباب لضمان استمرار التيار الكهربائي حتى ولو لساعات عديدة خلال اليوم .

ما رأيناه فى سد مروى يعكس حجم الخراب والدمار الذى نفذته المليشيا بالقطاع وما رأيناه من مقاومة مهندسو الكهرباء للظروف المحيطة يجعلنا نقول أن قطاع الكهرباء لازال بخيره رغم محاولات البعض للعبث به إلا أن الإرادة الحقيقية التى قادت شباب صغار فى السن وصلوا مرحلة ابتكار وتصنيع اجهزة داعمة لعمل أضخم المحولات بالسد من الأواني المنزلية النسائية ولازالت تعمل بكفاءة فذلك وحده علامة فارقة تخبركم بمدى عبقرية الانسان والمهندس السودانى .

على فكرة التجريف الممنهج الذى قامت به لجنة إزالة التمكين كان مقصودا ومخططا وتخلصت من كبار الموظفين الذين يعملون بعقودات عمل بمبالغ خرافية بدول الخليج .

تخيلوا أن يكون عدو السودان هم السودانيين أنفسهم والدافع وراء ذلك الغيرة والحسد ليس إلا ، يحسدوا شخص ويتسببوا فى فصله انتقاما منه وفى الحقيقة هو انتقام من دولة كاملة وشعب مسكين لايعرف مايدور بدهاليز الدولة وردهات صانعو الحيل والدسائس والمتواطئون مع مخابرات الصهاينة ضد بلدهم .

Exit mobile version