و بعيدا عن تلك البروبغندا التي خلفها ڤيديو والدة كاشا النيل التي ظهرت في ڤيديو رفقة طفل وطفلة وقالت انهما ابناء بنتها فاطمة التي غيرت اسمها الى كاشا، و(ردات) الفعل التي تملأ الاسافير الآن، الا انني استغرب (توقيت) الحدث نفسه، هل هو مصادفة ان تظهر ام كاشا النيل رفقة اطفالها بعد كل تلك المدة من الغياب، ثم تتحدث عن (حوامة) بنتها بالطريقة العنصرية التي تفوهت بها، خصوصا اذا استصحبت مع هذا أن سيستر فاطمة هذه في الاصل (محتوي امني) القصد منه خلق مجتمع (انصرافي) يدمن (الفارغة والمقدودة)؛ وهو امر لا يحتاج منك اعادة بصر كرتين لترى انه احد السيناريوهات التي تم رسمها بعناية و دقة متناهية، فمن خلال ما تقدمه من محتوي تجاوز حد الانحطاط يعكس لك تهافتها على الشهرة فهي على استعداد لفعل اي شيء لتصبح (تريندا)، لذلك اتخذت من الانحطاط (محتوى) و(مستوى)؛ وقد نجحت نجاحا كبيرا في تحقيق اهداف السيناريو المرسوم لها، فقد تم اعداد البيئة الخصبة لترويج محتواها وهو المجتمع المستهدف اصلا بمثل هذه المحتويات، ڤيديو واحد يحصل على مليون مشاهدة، ثم شيخ اتفه منها يخرج من العدم ليحدث الناس عنها يصبح تريندا في ساعة زمان، هو سيناريو مرسوم بعناية لخلق مجتمع يسكر بآية افرو، ومتحرك غبيرا، ثم تاح تراح تحسم بالسلاح، ثم تمارين البرهان في الصالة، لا تعتقد ان جهاز الامن بهذه السذاجة لدرجة تسريب ڤيديو لرئيس مجلس السيادة بتلك الصورة، هو مقصود و محسوب، و كلما ضاقت الدائرة عليهم، كلما كانت الڤيديوهات اكثر خصوصية.
عثمان ميرغني يكتب: المدن.. إعادة التوصيف الوظيفي
لذلك لا تستغرب اذا شاهدت ڤيديو لياسر العطا وهو يحمل (كريستالة) تحت (كُم الجلابية) فالقصد ليس الڤيديو العادي الذي تشاهد مثله في اليوم عشرات المرات في الواقع، انما القصد الهائك عن واقعك المزري الذي تعيشه، استخف الفلول بالمجتمع السوداني عبر هذه الكائنات فماذا حدث؟!.. كان السمع والطاعة، اصبحت انت وكاشا مجرد ممثلين في مسرح الكيزان لا تظن انك مشاهد.. لا يا صديقي انت ممثل في دور مشاهد، جعلوا للمواطن عددا كبيرا من الـ(فداديات الاسفيريات) لتجلس بالساعات الطوال تبحلق في محتواهن حتى اذا ما سكرت، من خمرة ريلزيهات كاشا وآية، وندى القلعة وغيرهن من فداديات الاسافير، نسيت او تناسيت امر المعيشة الضنكا التي تعيشها، بيت شعر واحد من كاشا يجعلك تتناسي الزيادة في الدولار الجمركي الذي يعني ارتفاعا حادا في معيشتك، تمرين واحد لصدر البرهان يهون عليك مصيبة كيلو العدس الذي قارب حدود العشرة آلاف من الجنيهات، اما المدارس و رسومها فهي تحتاج الى (قزازة ڤيديو) سريع ماذا ستفعل؟! ستتفتح الهاتف وتتجه الى الفدادية ندي القلعة وتدفع لها (قيقيهات) مقابل (نُص) اسفيري تخدرك به، وتجعلك (تتناسى) ان الالف جنيه اصبحت ثمنا لرغيفتين وليس ثلاثة..!!
و..
لقيت وطنك.. صبح ضامر
كساد وسواد.. وكان عامر✌️!!
عبداللطيف ضفاري
